الفصل الثّالث والثّلاثون
يا أَحْمَدُ ! وَعِزَّتي وَجَلالي ، مَا أَوَّلُ عِبادَةِ العُبّادِ وَتَوْبَتِهِمْ وَقُرْبَتِهِمْ ، إِلّا الصَّوْمُ وَالجُوعُ وَطُولُ الصَّمْتِ وَالإِنْفِرادُ مِنَ النّاسِ ؛ وَإِنَّ أَوَّلَ مَعْصِيَةٍ يَعْمَلُهَا العَبْدُ ، شَبْعُ البَطْنِ وَفَتْحُ اللِّسانِ بِما لا يَعْني وَمُخالَطَةُ المَخْلُوقينَ بِأَهْوآئِهِمْ .
سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 174
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص١٧٤