الخشية :
هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ
« 1 » والسالك إذا وصل إلى درجة الرضا ، تبدّل خوفه أمناً :
أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ
« 2 » ، لا يكون له من مكروه كراهية ولا في مطلوب رغبة . وسبب هذا الأمن هو الكمال ، كما أنّ سبب الخوف هو النقصان . وصاحب هذا الأمن لا يخلو من خشية ، إلى أن يتجلّى بنظر الوحدة ، وحينئذٍ لا يبقى من الخشية أثر ، إذ ليست إلّامن لوازم الكثرة . » « 3 »
هامش
( 1 ) الأعراف : 154 .
( 2 ) الانعام : 82 .
( 3 ) أوصافالاشراف ، ص 99 - 101 .