3109 . عن جميل قال : سألتُ أباعبداللَّه - عليهالسّلام - عن قوله - عزّوجلّ - :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ
« 1 » قال : « هو الإيمانُ . » قال : قلتُ :
وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
« 2 » قال : « هو الايمانُ . » وعن قوله :
وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى
« 3 » قال : « هو الإيمانُ . » « 4 »
3110 . عن محمّد بن مسلمٍ عن أحدهما - عليهماالسّلام - قال : « الإيمانُ إقرارٌ وعملٌ ، والإسلامُ إقرارٌ بلا عملٍ . » « 5 »
3111 . عن عبدالرحيمِ القَيصرِ قال : كتبتُ مع عبدِالملكِ بن أعيَنَ إلى أبيعبداللَّه - عليهالسّلام - أسألُه عن الإيمان ما هو ؟ فكتَب إلىَّ مع عبدِالملكِ بِن أعيَنَ : « سألتَ - رحمِكاللَّهُ ! - عن الإيمان . والايمانُ هو الإقرارُ باللّسان ، وعَقدٌ بالقلب ، وعملٌ بالأركان ، والإيمانٌ بعضُه من بعضٍ . » « 6 » الحديث .
3112 . عن أبيعمرِو الزُبَيريِّ عن ابيعبداللَّه - عليهالسّلام - قال : قلتُ له أيّها العالِمُ ! أخبِرني أيُّ الأعمالِ أفضلُ عنداللَّهِ ؟ قال : « ما لا يقبَلُ اللَّهُ شيئاً إلّابه . » قلتُ : وما هو ؟
قال : « الإيمانُ باللَّه الّذي لا الهَ إلّاهو ، أعلَى الأعمالِ درجةً وأشرفُها منزلةً وأسناها حظّاً . » قال : قلتُ ألا تُخبِرني عن الإيمان : أقوْلٌ هو وعملٌ ، أم قولٌ بلاعملٍ ؟ فقال :
« الإيمانُ عملٌ كلُّه ، والقولُ بعضُ ذلك العملِ ، بفرضٍ من اللَّه بيَّن في كتابه ، واضحٍ نورُه ، ثابتةٍ حجّتُه ، يشهَدُ له به الكتابُ ويدعوه إليه . » قال : قلتُ صِفهُ لي - جُعلِت فداك - حتّى أفهمَه قال : « الإيمانُ حالاتٌ ودرجاتٌ وطبقاتٌ ومنازلُ ؛ فمنه التامُ المنتهَى تمامُه ؛ ومنه الناقصُ البيّنُ نقصانُه ؛ ومنه الراجحُ الزائدُ رجحانُه . » قلتُ : إنّ الإيمانَ لَيتِمُّ وينقُصُ ويزيِدُ . قال : « نَعم . » قلتُ : كيف ذلك ؟ قال : « لأنّ اللَّهَ - تباركوتعالى - فرَض الإيمانَ علىجوارح ابنِ آدمَ ، وقسَّمه عليها وفرَّقه فيها ، فليس
هامش
( 1 ) الفتح : 4 .
( 2 ) المجادلة : 22 .
( 3 ) الفتح : 26 .
( 4 ) الكافي ، ج 2 ، ص 15 ، الرواية 5 .
( 5 ) الكافي ، ج 2 ، ص 24 ، الرواية 2 .
( 6 ) الكافي ، ج 2 ، ص 27 ، الرواية 1 .