141
فضل معرفة اللَّه تعالى وأنّها سبب للخشوع للَّهسبحانه
« يا أَحْمَدُ ! ما عَرَفَني عَبْدٌ إِلّا خَشَعَ لي . »
الحديث
1946 . عن أبيعبداللَّهِ - عليهالسّلام - قال : « قال اميرُالمؤمنين - عليهالسّلام - : « إعرِفُوا اللَّهَ باللَّه . » « 1 »
1947 . سُئل اميرُالمؤمنين - عليهالسّلام - : بِمَ عرَفتَ ربَّك ؟ قال : « بما عرَّفنى نفسَه . » قيل : كيف عرَّفك نفسَه ؟ قال : « لايُشبِهه صورةٌ ، ولا يُحَسُّ بالحواسّ ، ولا يقاسُ بالنّاس ، قريبٌ في بُعده ، بعيدٌ في قُربه ، فوْقَ كلِّ شىءٍ ولايقالُ شىءٌ فوقَه ، أمَامَ كلِّ شىءٍ ولا يقَال له أمامٌ ، داخل في الأشياء لا كشىءٍ داخلٍ في شَىءٍ ، وخارجٌ من الأشياءلا كشىءٍ خارجٍ من شىءٍ ، سبحانَ من هو هكذا ، ولا هكذا غيرُه ! ولكُلّ شىءٍ مُبتدَأٌ . » « 2 »
1948 . عن منصور بنِ حازمٍ قال : قلتُ لأبي عبدِاللَّه - عليهالسّلام - : « إنّى ناظرتُ قوماً فقلتُ لهم : إنّ اللَّهَ - جلّجلاله - أجلُّ وأعزُّ وأكرمُ من أن يُعرَفَ بخَلقه ، بل العبادُ يُعرَفونَ باللَّه . فقال : « رحمِك اللَّهُ ! » « 3 »
1949 . جاء رجلٌ إلى رسول اللَّهِ - صلّى اللَّه عليه وآلهو سلّم - : قال : ما رأسُ العلمِ . قال :
« معرفةُاللَّهِ حقَّ معرفتِه قال : وما حقُّ معرفتهِ ؟ قال : « أن تعرِفَه بلا مثالٍ ولا شَبَهٍ ، وتعرِفَه إلهاً واحداً ، خالقاً قادراً ، أوّلًا وآخراً ، وظاهراً وباطناً ، ولا كُفوَ له ولامثلَ ؛
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 1 ، ص 85 ، الرواية 1 .
( 2 ) الكافي ، ج 1 ، ص 85 ، الرواية 2 .
( 3 ) الكافي ، ج 1 ، ص 86 ، الرواية 3 .