207
بغض الدّنيا وما يترتّب عليه
« وَاضَيِّقُ عَلَيْهِ الدُّنْيا ، وَابَغِّضُ إِلَيْهِ ما فيها مِنَ اللَّذّاتِ ، وَاحَذِّرُهُ مِنَ الدُّنْيا وَما فيها ، كَما يُحَذِّرُ الرّاعي غَنَمَهُ مِنْ مَراتِعِ الهَلَكَةِ ؛ فَإِذا كانَ هكَذا ، يَفِرُّ مِنَ النّاسِ فِراراً ، وَيَنْقُلُمِنْ دارِ الفَنآءِ إِلى دارِ البَقآءِ ، وَمِنْ دارِالشَّيْطانِ إِلى دارِ الرَّحْمانِ . »
بيان
قد تقدّم ذيل الجملات المبيّنة لصفات أهل الدنيا « 1 » والآخرة « 2 » ، والمبيّنة لصفات الزاهدين « 3 » نصوص تدلّ على المقصود هنا ، وتقدّم ويأتي أيضاً ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « يا أَحْمَدُ ! إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَكُونَ أَوْرَعَ النّاسِ ، فَازْهَدْ فِى الدُّنْيا » « 4 » وموارد أُخر من هذا الحديث آيات وروايات تدلّ على المقصود هنا .
هامش
( 1 ) الفصل 13 .
( 2 ) الفصل 14 .
( 3 ) الفصل 18 .
( 4 ) الفقرة 13 .