بيان
قد تقدّم ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ في كُلِّ يَوْمٍ سَبْعينَ مَرَّةً ، وَاكَلِّمُهُمْ » « 1 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « وَمُناجاتُهُمْ مَعَ الجَليلِ الَّذي فَوْقَ عَرْشِهِمْ . » « 2 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « فَاناجيهِ في ظُلَمِ اللَّيْلِ وَنُورِ النَّهارِ . . . وَاسْمِعُهُ كَلامي » « 3 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « وَأَفْتَحُ عَيْنَ قَلْبِهِ إِلى جَلالي وَعَظَمَتي » « 4 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « وَلَانْعِمُهُمْ بِأَلْوانِ التَّلَذُّذِ مِنْ كَلامي » « 5 » آيات وروايات مع بيانات قاصرة منّا تدلّ على المقصود هنا ، فراجع .
وأ مّا معنى « القلب » المأخوذ في مثل هذه الفقرات ، ومعنى عين القلب وسمعه ، ومعنى قوله - عزّوجلّ - : « حَتّى يَسْمَعَ بِقَلْبِهِ مِنّى ، وَيَنْظُرَ بِقَلْبِهِ إِلى جَلالي وَعَظَمَتي » « 6 » فهي كلّها واضحة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ، ولاتسع هذه السطور بيانها ، بل لبيانها مجال آخر .
هامش
( 1 ) الفقرة 89 .
( 2 ) الفقرة 104 .
( 3 ) الفقرة 157 و 158 .
( 4 ) الفقرة 155 .
( 5 ) الفقرة 109 .
( 6 ) الفقرة 206 .