تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
موازناً مع الفطرة . فما يوزن به الأعمال لا تكون في الحقيقة إلّاالفطرة . وما في الحديث من أنّ الوزن هو العدل أو أنّ الوزن هم الأنبياء والأوصياء - عليهم‌السّلام - ، باعتبار أنّ العدل والقسط هو ما يكون موافقاً للفطرة ، والأنبياء والأوصياء - عليهم‌السّلام - بأ نّهم على الفطرة السليمة ، كما قال تعالى حكاية عن عيسى - عليه‌السّلام - :
وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا
« 1 » كانوا ميزاناً لأعمال أمّتهم . فلذا هذه الموازنة مرفوعة عنهم - عليهم‌السّلام - وعمّن وصل إلى الكمالات الانسانيّة الفطريّة وصار من السابقين المقرّبين وأصحاب اليمين والمخلَصين ( بفتح اللّام ) بمتابعتهم - عليهم‌السّلام - . وهذه الفقرة من الحديث وكذا ما أوردنا ذيلها من الآيات والأحاديث منطوقاً ومفهوماً شاهدة على ما بيّناه . واللَّه يعلم .

170

عدم نشر الديوان ووضع الكتاب في اليمين « وَلا أَنْشُرُ لَهُ ديوانَهُ ، ثُمَّ أَضَعُ كِتابَهُ في يَمينِه‌ِفَيَقْرَؤُهُ مَنْشُوراً . » الكتاب 2295 .
وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ
« 2 » 2296 .
وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً
« 3 »
هامش
( 1 ) مريم : 33 . ( 2 ) التكوير : 10 . ( 3 ) الاسراء : 13 و 14 .