وجوده خير محض لكلّ ما خلق اللَّه سبحانه ، كما ورد في الحديث في شأن العالم والمتعلّم أنّ « طالب العلم يستغفر له كلّ شيء والحيتان في البحار ، والطير في جوّ السماء . » « 1 » و « أنّ معلّم الخير لتستغفر له دوّاب الأرض وحيتان البحر ، وكلّ صغيرة وكبيرة في أرض اللَّه وسمائه . » « 2 »
هذا ويحتمل أيضاً أن يكون هذه الفقرة من تمام الفقرة السابقة ، أعنى كلامه - عزّوجلّ - : « وَالْبِسُهُ الحَيآءَ حَتّى يَسْتَحْيِىَ مِنْهُ الخَلْقُ كَلُّهُمْ » « 3 » واللَّه يعلم .
163
جعل القلب واعياً وبصيراً
« وَأَجْعَلُ قَلْبَهُ واعِياً وَبَصيراً [ قَلْبَهُ وِعآءَ مَعْرِفَتى ، وِعآءَأَسْراري ] . »
الكتاب
2213 .
وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ
. . . *
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ
« 4 »
2214 .
وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ
« 5 » الآية .
2215 .
لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها
« 6 »
2216 .
فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ
« 7 »
2217 .
وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكافِرُونَ ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا
« 8 »
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ، ص 3 ، الرواية 3 .
( 2 ) بصائر الدرجات ، ص 4 ، الرواية 5 .
( 3 ) الفقرة 161 .
( 4 ) ق : 36 و 37 .
( 5 ) التغابن : 11 .
( 6 ) الأعراف : 179 .
( 7 ) النحل : 22 .
( 8 ) المدّثر : 31 .