وَلا تَنامُ قُلُوبُهُمْ » « 1 »
2084 . « وقلوبُهم ذاكرةٌ . وإذا كتِب الناسُ من الغافلينَ ، كُتِبوا من الذاكرينَ . »
2085 . « لا يَشْغَلُهُمْ عَنِ اللَّهِ شَىْءٌ طَرْفَةَ عَيْنٍ » « 2 »
2086 . « لا أرَى في قَلبه شُغُلًا بمَخلوُقٍ . »
2087 . « أَلنّاسُ عِنْدَهُمْ مَوْتى ، وَاللَّهُ عِنْدَهُمْ حَىٌّ كَريمٌ . » « 3 » 2088 . « وَمُناجاتُهُمْ مَعَ الجَليلِ الَّذي فَوْقَ عَرْشِهِمْ . » « 4 »
بيان
تقدّم ويأتي في ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « نَعيمُهُمْ فِى الدُّنْيا ، ذِكْري . » « 5 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « وَدُمْ عَلى ذِكْري . » « 6 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « وَحِفْظُ القَلْبِ » « 7 » ، والجملات الّتي ذكرناها آنفاً آيات وروايات وأدعية شاهدة على المقصود هنا .
والعمدة هنا هو التوجّه إلى أنّ المراد من « الذكر الّذي لا نسيان معه » هو الذكر القلبيّ الّذي يحصل للعبد المؤمن الحقيقيّ الّذي يعمل برضى اللَّه تعالى . وهذه المنزلة الرفيعة هي الّتي أشير إليها في فقرة من دعاء خضر الّذي علّمه أمير المؤمنين - عليهالسّلام - كميلًا ، وهي قوله : « أسألك بحقّك وقدسك وأعظم صفاتك وأسمائك ، أن تجعل أوقاتي من اللّيل والنهار بذكرك معمورة ، وبخدمتك موصولة ، وأعمالي عندك مقبولة ، حتّى تكون أعمالي و [ إرادتي ] أورادى كلّها ورداً واحداً ، وحالي في خدمتك سرمداً . » « 8 » رزقنا اللَّه وجميع إخواننا المؤمنين .
هامش
( 1 ) الفقرة 79 .
( 2 ) الفقرة 84 .
( 3 ) الفقرة 86 .
( 4 ) الفقرة 104 .
( 5 ) الفقرة 12 .
( 6 ) الفقرة 15 .
( 7 ) الفقرة 26 .
( 8 ) اقبال الاعمال ، ص 709 .