2054 .
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ
« 1 »
2055 .
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ
« 2 »
2056 .
لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً
« 3 »
الحديث
2057 . عن ابيعبدِاللَّهِ - عليهالسّلام - : « انّ فيما أوحَى اللَّهُ - عزّوجلّ - إلى موسى - عليهالسّلام - : « يا موسَى بنَ عمرانَ ! مَا خلَقتُ خلقاً أحبَّ إلىّ من عبدِىَ المؤمنِ ، فإنّى إنَّما أبتَليِه لما هو خيرٌ له ، وأعَافيه لما هو خيرٌ له وأزوِى عنه ما هو شرٌ لَهُ لما هو خيرٌ له ، وأنا أعلم بما يصلُحُ عليهعبدِى ؛ فليصبِر على بلائي ، ولَيشكُر نَعْمائِى ، وليَرضِ بقضائِي ؛ أكتُبه في الصدّيقينَ عندي ، إذا عمِل بِرضائِي وأطاعَ أمريِ . » « 4 »
2058 . عن ابيحمزةَ الثُمالَيِّ قال : قال علىّ بنُ الحسينِ - عليهماالسّلام - : « مَن عمِل بما افترَض اللَّهُ عليه ، فهو [ من ] خيرُالناسِ . » « 5 »
2059 . قال الصادق - عليهالسّلام - حدَّثَنى أبي عن أبيه - عليهماالسّلام - : « إنَّ رجلًا من أهل الكوفةِ كتَب إلىَ أبي ، الحسينِ بنِعلىٍّ - عليهماالسّلام - : يا سيّدي ! أخبِرني بِخير الدنيا والآخرةِ . فكتَب - صلواتاللَّهعليه - : « بسم اللَّه الرحمن الرحيم . أمّا بعد ، فإنّ مَن طلَب رضَى اللَّهِ بِسخَط الناسِ ، كفاهاللَّهُ أمورَالناسِ ؛ ومَن طلَب رضَى الناسِ بِسخَط اللَّهِ ، وكّلَه اللَّهُ إلى الناس . والسلام . » « 6 »
هامش
( 1 ) آل عمران : 173 و 174 .
( 2 ) البقرة : 207 .
( 3 ) النساء : 114 .
( 4 ) الكافي ، ج 2 ، ص 61 ، الرواية 7 .
( 5 ) بحارالأنوار ، ج 68 ، ص 195 ، الرواية 1 .
( 6 ) بحارالأنوار ، ج 68 ، ص 208 ، الرواية 17 .