بالدّنيا ، تعلَّق منها بثلاثِ خصالٍ : همٌّ لايفنىَ ، وأملٌ لايُدرَكُ ، ورجاءٌ لاينالُ . » « 1 »
850 . عن الصادق - عليهالسّلام - عن آبائه - عليهمالسّلام - عن علىّ - عليهالسّلام - قال : « من أطال أملُه ، ساء عملُه . » « 2 »
851 . عن عبداللَّه بن الحسنِ بن الحسنِ عن أمّه فاطمةَ بنتِ الحسين عن أبيها - عليهالسّلام - قال : قال رسولُ اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - : « إنّ صلاحَ أوّلِ هذه الأُمّة ، بالزّهد واليقينِ ؛ وهلاكَ آخِرِها ، بالشُّحِّ والأملِ . » « 3 »
852 . عن الرّضا عن آبائه - عليهمالسّلام - عن أمير المؤمنين - عليهالسّلام - قال : « لو رأى العبدُ أجلَه وسرعتَه إليه لَأبغَض الأملَ وتَرك طلبَ الدّنيا . » « 4 »
853 . روى : « أنّ أسامةَ بنَ زيدٍ اشترى وليدةً بِمِأةِ دينارٍ إلى شهرٍ ، فسَمِع رسولُ اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - فقال : « لاتعجَبون مِن أسامةَ المشترِى إلى شهر ؟ إنّ أسامةَ لَطويلُ الأمَل . والّذى نفسُ محمّد بيده ، ما طرَفتُ عيناي إلّاظننتُ أنّ شُفْرَىَّ لايَلتقِيان حتّى يقبِضَ اللَّهُ روحِى ، ولارفعتُ طرْفىَّ وظننتُ أنّي خافضَةٌ حتّى أقبَضَ ولاتلقَّمتُ لقمةً إلّاظننتُ أنّى لاأسيغُها حتّى أغُصَّ بها من الموت . » ثمّ قال : « يا بنىآدمَ ! إن كنتم تعقلون ، فعَدُّوا أنفسَكم من الموتى . والّذى نفسِى بيده ، « إنّ ما توعَدون لآتٍ ، وما أنتم بِمُعجِزين . » « 5 »
854 . عن أبىعبداللَّه - عليهالسّلام - عن آبائه - عليهمالسّلام - قال : قال علىٌّ - عليهالسّلام - :
« ما أنزلَ الموتَ حقَّ منزلتِه مَن عدَّ غداً مِن أجله . » « 6 »
855 . قال علىّ - عليهالسّلام - : « ما أطالَ عبدٌ ألأملَ ، إلّاأساء العَملَ . » وكان يقول :
« لو رأى العبدُ أجلَه وسُرعتَه إليه ، لَأبغَض الأمَلَ وطلَبُ الدُّنيا . » « 7 »
هامش
( 1 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 163 ، الرواية 18 .
( 2 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 163 ، الرواية 19 .
( 3 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 164 ، الرواية 20 .
( 4 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 164 ، الرواية 22 .
( 5 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 166 ، الرواية 27 .
( 6 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 166 ، من الرواية 28 .
( 7 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 166 ، من الرواية 28 .