تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
1829 . « الصبْرُ أعونُ شىْءٍ علَى الدهْر . » 1830 . « الصبْرُ خيرُ جُنودِ المؤمن . » 1831 . « أوّلُ العبادة ، انتظارُ الفرج بالصّبر . » 1832 . « الصبْرُ يُنزَلُ على قدر المصيَبة . » 1833 . « الصبْرُ على المصيبة ، يُجزِلُ المَثوبةَ . » 1834 . « الصبرُ على المصائب ، من أفضل المواهبِ . » 1835 . « أفضلُ الصَّبرِ ، الصَّبْرُ عَن المَحبوب . » 1836 . « إنّ لِلْمِحَنِ غاياتٌ ، ولِلغايات نِهاياتٌ ؛ فاصبِروا لها ، حتّى تبلغَ نهاياتِها . » 1837 . « إن صبَرْتَ ، جَرى عليك القَلَمُ وأنت مأجورٌ ؛ وإن جَزَعْتَ ، جرى عليك القَلَمُ وأنت مأزورٌ . » 1838 . « إن صبَرْتَ ، أدرَكْتَ بصبرك منازِلَ الأبرار ، وإن جَزَعْتَ ، أوردك جزَعُك عذابَ النار . » 1839 . « لم يَعْدِمِ النصْرَ مَن انتَصَر بالصّبر . » 1840 . « مَن صبَر على طولِ الأذى ، أبانَ عن صِدقِ التقوى . » 1841 . « مَن صبَرَ على بلاءِاللَّه سبْحانَه ، فحقُّ اللَّه أدَّى ، وعقابَهُ اتّقى ، وثوابَهُ رجا . » 1842 . « من صبَرَ على طاعة اللَّه وعن معاصِيه ، فهو المجاهدُ الصبورُ . » بيان قد تقدّم في ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « وَصَبَرُوا عَلَى الجُوعِ » « 1 » آيات وروايات لتفسير بعض ما نحن بصدد بيانه من هذه الجملة . وأمّا ما معنى « الصبر الّذى ليس فيه ضجر » ؟ فلعلّه هو الصبر الّذى لا يحصل إلّا
هامش
( 1 ) الفقرة 41 .