1813 .
« وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ »
« 1 »
1814 .
« وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ * أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ »
« 2 » 1815 .
« فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ »
« 3 »
1816 .
« وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ »
إلى أن قال :
« إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ »
« 4 »
الحديث
1817 . عن أبي عبداللَّه - عليهالسّلام - قال : « الصبرُ من الإيمان بمنزلة الرأسِ من الجسد ، فإذا ذهَب الرأسُ ، ذهب الجسدُ كذلك إذا ذهب الصبْرُ ، ذهَب الإيمانُ . » « 5 »
1818 . عن أبىبصير قال : سمعت أبا عبداللَّه - عليهالسّلام - يقول : « إنّ الحُرَّ حرٌّ على جميع أحوالِه : إن نابَتْه نائبَةٌ صبَر لها ، وإن تداكَّتْ عليه المصائِبُ لم تَكْسِره ، وإن أسِرَ وقُهِرَ واستُبْدِلَ باليُسْر عُسْراً ، كما كان يُوسُفُ الصدّيقُ الأمينُ - صلواتاللَّهعليه - لم يضْرُرْ حرّيتَه أن استُعْبِد وقُهِرو أُسِر ، ولم يضرُرْه ظلمةُ الجُبِّ ووحشتُه وما ناله أنْ منَّ اللَّهُ عليه ، فجعَلَ الجبّارَ العاتِىَ له عبداً بعد إذ كان له مالِكاً ، فأرسَلَه ورحِمَ به أمّةً ؛ وكذلك الصبرُ ، يعقَّبُ خيراً . فاصبروا ، ووطِّنوا أنفسَكُم على الصبر ، تؤجَروا . » « 6 »
1819 . عن يونس بن يعقوبَ قال : أمرني أبوعبداللَّه - عليهالسّلام - أن آتِىَ المُفَضَّلَ وأعزِّيَهُ بإسماعيلَ ، وقال : « إقرأ المفضَّلَ السلامَ ، وقل له : إنّا أصِبْنا بإسماعيلَ ، فصبَرْنا ، فاصبِرْ كما صبَرْنا ، إنّا أردْنا أمراً ، وأرادَاللَّه أمراً ، فسلِّمنا لأمراللَّه
هامش
( 1 ) السجدة : 24 .
( 2 ) البقرة : 155 - 157 .
( 3 ) يوسف : 18 .
( 4 ) ص : 41 و 44 .
( 5 ) الكافي ، ج 2 ، ص 87 ، الرواية 2 .
( 6 ) الكافي ، ج 2 ، ص 89 ، الرواية 6 .