تعرِفُ مودَّتى لكم وإنقطاعى إليكم وموالاتِى إيّاكم ؟ قال : فقال : « نعم . » قال : فقلت :
فإنّى أسألُك مسألةً تُجِيبنى فيها ، فإنّى مكفُوفُ البصَر ، قليل المشْىِ ، ولاأستطيع زيارتَكم كلَّحين . قال : « هات حاجتَك . » قلت : أخبِرْنى بدينك الّذى تَدينُ اللَّهَ - عزّوجلّ - به أنت وأهلُ بيْتِك ، لأدِينَ اللَّهَ - عزّوجلّ - به . قال : « إن كنتَ أقصَرْتَ الخُطْبَةَ ، فقد أعظَمْتَ المسألةَ . واللَّهُ لأعطِينَّك ديني ودينَ آبائِىَ الّذى نَدينُ اللَّهَ - عزّوجلّ - به :
شهادةَ أن لا إله إلّااللَّه ، وأنّ محمّداً رسولُاللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - ، والإقرارَ بما جاء به من عنداللَّه ، والولايةَ لوليّنا ، والبرائةَ من عدوّنا ، والتسليمَ لأمرنا ، وإنتظارَ قائمنا والاجتهادَ ، والورعَ . » « 1 »
1647 . عن أمير المؤمنين - عليهالسّلام - في الدرر والغرر : « الدّينُ افضلُ مطلوبٍ . » « 2 »
1648 . « إعلم أنّ اوّلَ الدِّين التسليمُ ، وآخِرَه الاخلاصُ . »
1649 . « إنّ افضلَ الدّين الحبُّ في اللَّه والبغضُ فِى اللَّهِ ، والأخذُ فِى اللَّه والعطاءُ فِىاللَّه سبحانَه . »
1650 . « إنّ اللَّهَ تعالى لايُعطِى الدّينَ ، إلّالخاصّته وصفَوته مِن خلقه . »
1651 . « إذا استخلَصَ اللَّهُ عبداً ، الهَمه الدّيانةَ . »
1652 . « حفظُ الدِّين ثمرةُ المعرفة ورأسُ الحكمة . »
1653 . « سَنامُ الدين ، الصّبرُ واليقينُ ومجاهَدةُ الهَوى . »
1654 . « ألمصيبةُ بالدّين أعظمُ المصائب . »
1655 . « حصِّنوا الدّينَ بالدُّنيا ، ولاتُحصِّنوا الدنيا بالدّين . »
1656 . « لاتُمهِر الدنيا دينك ، فإنّ مَن مهر الدنيا دينَه ، زفّت إليه بالشّقاء والعناء والمِحْنةِ والبلاء . »
1657 . « أوّلُ الدّين معرفتُه . » « 3 »
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 2 ، ص 21 ، الرواية 10 .
( 2 ) الغرر والدّرر ، باب الدّين ، وكذا ما بعده من الأحاديث .
( 3 ) نهج البلاغة ، الخطبة 1 .