كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ . . . »
« 1 »
1639 .
« أَ فَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٍ خَيْرٌ . . . »
« 2 »
1640 .
« وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ »
« 3 »
1641 .
« يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
« 4 »
1642 .
« هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ » *
« 5 »
1643 .
« فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ »
« 6 »
1644 .
« وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا »
« 7 »
الحديث
1645 . عن زرارة عن أبىجعفر - عليهالسّلام - قال : سألته عن قولاللَّه - عزّوجلّ - :
« حنفاءَ للَّهغيرَ مشركين به » قال : « ألحنيفِيّةُ من الفِطَرة الّتى فطراللَّهُ الناسَ عليها ، لاتبديلَ لِخَلْق اللَّه قال : « فطَرَهم على المعرفة به . . . » « 8 »
1646 . عن أبي الجارودِ قال : قلت لأبى جعفرٍ - عليهالسّلام - : يابنَ رسولاللَّه ! هل
هامش
( 1 ) النّور : 55 .
( 2 ) التوبة : 109 .
( 3 ) البقرة : 207 .
( 4 ) المائدة : 15 و 16 .
( 5 ) التوبة : 33 .
( 6 ) الروم : 30 .
( 7 ) النساء : 125 .
( 8 ) الكافي ، ج 2 ، ص 12 ، الرواية 4 .