121
كثرة زهّاد الامّة من زهّاد بني إسرائيل وأفضليّتهمعليهم باليقين
« قالَ : يا رَبِّ ! أَىُّ الزُّهّادِ أَكْثَرُ : أَزُهّادُ امَّتى أَمْ بَني إِسْرائيلَ ؟ قالَ : إِنَّ زُهّادَ بَني إِسْرائيلَ في زُهّادِ امَّتِكَ ، كَشَعْرَةٍ سَوْدآءَ فيبَقَرَةٍ بَيْضآءَ . فَقالَ : يا رَبِّ ! وَكَيْفَ ذلِكَ ، وَعَدَدُ بنى إِسْرائيلَأَكْثَرُ ؟ قال : لَأَنَّهُمْ شَكُّوا بَعْدَ اليَقينِ ، وَجَحَدُوا بَعْدَ الْإِقْرارِ . »
الكتاب
1619 .
« وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ
. . . .
ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ »
« 1 »
1620 .
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ كَما قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَكَفَرَتْ طائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ »
« 2 »
1621 .
« يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا »
« 3 »
1622 .
« وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا
هامش
( 1 ) البقرة : 83 .
( 2 ) الصّف : 14 .
( 3 ) النساء : 171 .