الملكوت مستند إلى عالم الذات الربوبىّ المتّحد مع صفاته وأسمائه . وهذا هو المراد ب « من فوقها . » وهؤلاء الزاهدون وصلوا إلى كمال يرون بعين قلوبهم سوى عالم الملكوت ، ذاته المتعالية مع صفاته وأسمائه وعينيّتهما مع الذات ، فتأمّل .
سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 406
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٤٠٦