الغرور ، لا يلتفت إلى شئ من الدار والمال والولد وغيرها من حطام الحياة الدنيا وزينتها ، وإن كان واجداً لهذه الأمور ، فلا يفرح ولايبطر لوجودها ، كما لايأسف ولا يغتّم لفقدانها .
وبهذا البيان يعلم معنى الأحاديث الّتى أوردنا ذيل هذه الفقرة . واللَّه تعالى هو الهادي .
سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 372
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٣٧٢