تغضَبُ للَّه - عزّوجلّ - ، فلا تغضَبْ له بأكثَر ممّا غَضِب لنفسه . » « 1 »
766 . عن أبي عبداللَّه - عليهالسّلام - قال : « ألغضَبُ مِفتاحُ كلِّ شرٍّ . » « 2 »
767 . عن أبي عبداللَّه - عليهالسّلام - قال : « قال الحواريّونَ لعيسى بنِ مريمَ : « يا مُعلِّمَ الخير ! أعْلِمنا أىُّ الأشياء أشدُّ ؟ » فقال : « أشدُّ الأشياء غضَبُ اللَّه - عزّوجلّ - . » قالوا :
« فبِمَ يُتّقى غضبُ اللَّه ؟ » قال : « بأن لاتَغضَبوا . » قالوا : « وما بَدْؤُ الغضَبِ ؟ » قال : « ألكِبر والتجبُّرُ ومحقَرةُ الناس . » « 3 »
768 . قال النبىُّ - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - : « ألغضبُ جَمْرةٌ من الشَّيطان . » وقال - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - : « ألغضَبُ يُفسِد الإيمانَ ، كما يُفسِد الصَّبِرُ العسلَ ، وكما يُفسِد الخِلُّ العسلَ . وقال إبليسُ عليه اللّعنةُ : « ألغضَبُ وَهَقي ومِصيادي ، وبه أصُدُّ خيارُ الخلق عنالجنّة وطريقِها . » « 4 »
769 . قال الصادقُ - عليهالسّلام - : « كان أبي ، محمّدٌ - عليهالسّلام - يقول : « أىُّ شئ أشرُّ مِن الغضَب ؟ إنّ الرجلَ إذا غضِب يقتُلُ النفسَ ويقذِفُ المُحصَنةَ . » « 5 »
770 . قال أبو عبداللَّه - عليهالسّلام - : الغضَبُ مَمْحَقةٌ لقلب الحكيمِ . » وقال : « مَن لم يملِك غضَبَه ، لم يملِك عقلَه . » « 6 »
771 . عن زيد بن علىٍّ قال : « أوحى اللَّهُ - عزّوجلّ - إلى نبيّه داودَ - عليهالسّلام - « إذا ذكَرني عبدي حين يغضَبُ ، ذَكَرتُه يومَ القيامة فيجميع خلقي ، ولا أمحَقُه فيمن أمحَقُ . » « 7 » ورُوى بهذا المضمون بزيادة عن الصادق - عليهالسّلام - أيضاً .
هامش
( 1 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 262 ، الرواية 1 .
( 2 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 263 ، الرواية 4 .
( 3 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 263 ، الرواية 5 .
( 4 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 265 ، الرواية 15 .
( 5 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 265 ، الرواية 16 .
( 6 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 278 ، الرواية 33 .
( 7 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 266 ، الرواية 18 .