ونظائرها ، ينكشف لك معنى العرش . ومن أراد التفصيل في هذا المجال ، فليراجع كلام أستاذنا المعظّم - رضوان اللَّه تعالى عليه - . « 1 »
105
تمنّى الموت وبيان تمنّى الموت الممدوح والمذموم
« إِنَّ أَهْلَ الآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ في أَجْوافِهِمْ قَدْ قَرَحَتْ ، يَقُولُونَ : مَتى نَسْتَريحُ مِنْ دارِالفَنآءِ إِلى دارِ البَقآءِ ؟ »
الحديث
1488 . عن أبي جعفر - عليهالسّلام - قال : قال رسولُاللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - :
« ألموتَ ! الموتَ ! جاء الموتُ بما فيه ، جاء بالروح والراحةِ والكرّةِ المباركةِ إلى جنّةٍ عاليةٍ لِاهل دارِالخلودِ ، الّذِين كان لها سعيُهم وفِيها رغبتُهم . » « 2 » الخبر .
1489 . عن الصادق - عليهالسّلام - عن أبيه عن جده - عليهماالسّلام - قال : سئل اميرُالمؤمنين - عليهالسّلام - : بماذا أحببْتَ لقاءَ اللَّه ؟ قال : « لمّا رأيتُه قدِ اخْتار لي دينَ ملائكته ورسلِه وأنبيائِه ، علمتُ أنّ الّذي أكرَمنى بهذا ليس يَنْسانى ، فأحببتُ لقائَه . » « 3 »
1490 . عن أبي عبداللَّه - عليهالسّلام - قال بعضٌ [ بعضُ الصحابة ] قلت له : « أصلَحك اللَّهُ من أحبّ لقاءَاللَّه ، أحبّ اللَّهَ لقائَه ؛ ومن أبغَض لقاءَاللَّه ، أبغض اللَّهُ لقائَه ؟ » قال :
« نعم . » قلت : « فواللَّه ، إنّا لَنكَره الموتَ . » فقال : « ليس ذلك حيث تذهَب ، إنّما ذلك عندالمعايَنة ، إذا رأى ما يحبّ ، فليس شىءٌ أحبَّ إليه مِن أن يتقدَّم ، واللَّهُ يحبُّ لقائَه
هامش
( 1 ) الميزان ، ج 8 ، في ذيل الآية 54 من سورة الأعراف .
( 2 ) بحارالانوار ، ج 6 ، ص 126 ، الرواية 4 .
( 3 ) بحارالانوار ، ج 6 ، ص 127 ، الرواية 11 .