الّذى يتولّى قبض روحه ؛ وأمّا غير المؤمن الحقيقىّ ، فلاحتجابهم عن اللَّه سبحانه لا يرون إلّاملك الموت أو الملائكة الأعوان .
وبهذا البيان يظهر وجه الجمع بين الآيات والروايات الّتى تنسب التوفّى وقبض الأرواح إلى اللَّه سبحانه تارة ، وإلى ملك الموت أخرى ، وإلى الملائكة والرسل ثالثة ؛ كما ظهر بهذا البيان معنى قوله سبحانه :
« اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها »
« 1 » وقوله سبحانه :
« وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ »
« 2 » وكلامه - عزّوجلّ - : « وَلا يَلي قَبْضَ رُوحِهِ غَيْري . » « 3 »
96
فتح أبواب السماء ورفع الحجب للروح
« وَلَأَفْتَحَنَّ لِرُوحِهِ أَبْوابَ السَّماءِ كُلَّها ، وَلَأَرْفَعَنَّ الحُجُبَ كُلَّها دُونِي . »
الكتاب
1417 .
« وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ »
« 4 »
1418 .
« أَ وَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ ؟ ! »
« 5 »
1419 .
« قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ »
« 6 »
1420 .
« فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ »
« 7 »
هامش
( 1 ) الزمر : 42 .
( 2 ) الانعام : 60 .
( 3 ) الفقرة 95 .
( 4 ) الانعام : 75 .
( 5 ) الأعراف : 185 .
( 6 ) المؤمنون : 88 .
( 7 ) يس : 83 .