تعالى : « ولا يرى غمزةَ الموت وظلمةَ القبر واللّحدَ وهولَ المطّلع . »
1328 . « يا أحمدُ ! هل تدرى أىُّ عيشٍ أهنئ ؟ وأىُّ حياة أبقى ؟ » إلى أن قال تعالى : « وأمّا الّحياةُ الباقية ، فهي للّذي يعمل لنفسه ، حتّى تُهَوِّنَ عليه الدنيا وتصغرَ في عينيه ، وتعظم الآخرةُ عنده ، ويُؤثر هواي على هواه ، فيبتغى مرضاتي ، ويعظِّمني حقّ عظِمتي » الحديث .
1329 . في دعاء عرفة : « أنت الّذي أشرقتَ الأنوارَ في قلوب أوليائك ، حتّى عرَفوك ووحَّدوك ، وأنت الّذي أزلْتَ الأغيارَ عن قلوب أحبّائك ، حتّى لميُحبّوا سِواك ، ولم يلجِئوا إلى غيرِك ، أنت المونسُ لهم حيث أوحشتهم العوالمُ . » « 1 »
1330 . « أللّهمّ ! اجعل غناىَ في نفسي ، واليقينَ في قلبي . « 2 » 1331 . في أدعية شهر الصيام : « وأن تهب لي يقيناً تباشر به قلبي . » « 3 »
1332 . في مناجاة العارفين من المناجاة الخمس عشرة لِزين العابدين - عليهالسّلام - :
« إلهي ! فاجعلنا من الّذين ترسَّخت أشجارُ الشوق إليك في حدائقِ صدورِهم ، وأخذَتْ لوعةُ محبّتِك بمجامعِ قلوبِهم ، فهم إلى أوكارِ الأفكارِ يأوون ، وفي رياض القُرب والمكاشفةِ يَرتعون ، ومن حِياض المَحبّةِ بكأس الملاطَفة يكرَعون . » « 4 »
بيان
قد تقدّم في ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « نَعيمُهُمْ فِى الدُّنْيا ، ذِكْري وَمَحَبَّتي وَرِضائي عَنْهُمْ . » « 5 » وقوله - عزّوجلّ - : « تَنامُ أَعْيُنُهُمْ وَلا تَنامُ قُلُوبُهُمْ » « 6 » وقوله - عزّوجلّ - :
هامش
( 1 ) اقبال الاعمال ، ص 349 .
( 2 ) اقبال الأعمال : ص 243 .
( 3 ) اقبال الاعمال ، ص 220 .
( 4 ) بحارالانوار ، ج 91 ، ص 150 .
( 5 ) الفقرة 12 .
( 6 ) الفقرة 79 .