بيان
إنّ لكلامه - عزّوجلّ - هنا اطلاقاً يستفاد منه معان ومصاديق متعدّدة ، وما ذكرناها من الآيات والروايات إنّما تدلّ على بعض مصاديقها ، وقد تقدّم في ذيل كلامه - عزّوجلّ - في صفات أهل الدنيا : « قَليلُ الرِّضا ، لا يَعْتَذِرُ إِلى مَنْ أَساءَ إِلَيْهِ ، وَلا يَقْبَلُ عُذْرَ مَنِ اعْتَذَرَ الَيْهِ . » « 1 » آيات وروايات تدلّ على المقصود هنا ، فراجع .
88
النظر إلى وحدة صيرورة الدّنيا والآخرة
« قَدْ صارَتِ الدُّنْيا وَالآخِرَةُ عِنْدَهُمْ واحِدَةً . »
الكتاب
1325 .
« وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ »
« 2 »
1326 .
« وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »
« 3 »
الحديث والدعاء
1327 . في هذا الحديث ( حديث المعراج ) : « فَمَنْ عَمِلَ بِرِضاىْ . . . » « 4 » إلى أن قال تعالى : « افتَح عينَ قلبه إلى جلالي وعظمتي ، فلا ا خفى عليه علمُ خاصّة خلقي ، فأناجيه في ظلم اللّيل ونور النهار ، حتّى ينقطع حديثُه مع المخلوقين ومجالستُه معهم . » إلى أن قال تعالى : « ولا اخفِى عليه شىءٌ من جنّة ولا نار . » إلى أن قال
هامش
( 1 ) الفقرة 55 .
( 2 ) الانعام : 75
( 3 ) البقرة : 155 و 156 .
( 4 ) الفقرة 151 .