يابنَ رسولِ اللَّه ! - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - فما أفضلُ ما يستعمِلُه المؤمنُ في ذلك الزمان ؟
قال : حفظُ اللّسان ولزومُ البيت . » « 1 »
1287 . عن أمير المؤمنين - عليهالسّلام - في وصف المتّقين : « ومَلبَسُهم الاقتصاد . » « 2 »
1288 . عن أمير المؤمنين - عليهالسّلام - : « أقلِل طعاماً ، تَقْلِل سِقاماً . » « 3 »
1289 . « من قلّ أكلُه ، صَفى فِكرُه . »
1290 . « كُنْ كالنَّحلة ، إذا أكلتْ أكلتْ طيباً ، وإذا وضعتْ وضعتْ طِيباً . »
1291 . « ألإكثارُ إضْجارٌ . » « 4 »
1292 . « ألعاقلُ من عقِل لسانَه . »
1293 . « أللّسانُ ترجمانُ العقل . »
1294 . « أللّسانُ سَبُعٌ ، إن أطلقَته عقَر . »
1295 . « ألكلامُ كالدّواء ، قليلُه ينفع ، وكثيرُه قاتلٌ . »
بيان
قد تقدّم في ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « خُذْ مِنَ الدُّنْيا كَفافاً [ خَفّاً ] » « 5 » وكلامه - عزّوجلّ - : « وَطَعامَكَ الجُوعَ . » « 6 » وقوله - عزّوجلّ - : « يا أَحْمَدُ ! لا تَتَزَيَّنْ بِلينِ الثِّيابِ ، وَطيبِ الطَّعامِ » « 7 » آيات وروايات تشهد على المقصود ، كما يأتي في ذيل بعض آخر من جملات الحديث ما يرتبط بالمقام .
والّذى ينبغي التوجّه إليه هنا ، هو لفظ « الكثرة » حيث كرّر بالنسبة إلى الأمور الثلاثة ، أعنى الطعام والكلام واللّباس ، فلم يقل سبحانه : « لا يريدون الطعامَ والكلامَ
هامش
( 1 ) بحارالانوار ، ج 52 ، ص 145 ، الرواية 66 .
( 2 ) تحف العقول ، ص 159 .
( 3 ) الغرر والدّرر ، باب الأكل ، وكذا ما بعدها من الروايتين .
( 4 ) الغرر والدّرر ، باب القول ، وكذا ما بعدها من الروايات .
( 5 ) الفقرة 15 .
( 6 ) الفقرة 20 .
( 7 ) الفقرة 48 و 49 .