تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
يابنَ رسولِ اللَّه ! - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - فما أفضلُ ما يستعمِلُه المؤمنُ في ذلك الزمان ؟ قال : حفظُ اللّسان ولزومُ البيت . » « 1 » 1287 . عن أمير المؤمنين - عليه‌السّلام - في وصف المتّقين : « ومَلبَسُهم الاقتصاد . » « 2 » 1288 . عن أمير المؤمنين - عليه‌السّلام - : « أقلِل طعاماً ، تَقْلِل سِقاماً . » « 3 » 1289 . « من قلّ أكلُه ، صَفى فِكرُه . » 1290 . « كُنْ كالنَّحلة ، إذا أكلتْ أكلتْ طيباً ، وإذا وضعتْ وضعتْ طِيباً . » 1291 . « ألإكثارُ إضْجارٌ . » « 4 » 1292 . « ألعاقلُ من عقِل لسانَه . » 1293 . « أللّسانُ ترجمانُ العقل . » 1294 . « أللّسانُ سَبُعٌ ، إن أطلقَته عقَر . » 1295 . « ألكلامُ كالدّواء ، قليلُه ينفع ، وكثيرُه قاتلٌ . » بيان قد تقدّم في ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « خُذْ مِنَ الدُّنْيا كَفافاً [ خَفّاً ] » « 5 » وكلامه - عزّوجلّ - : « وَطَعامَكَ الجُوعَ . » « 6 » وقوله - عزّوجلّ - : « يا أَحْمَدُ ! لا تَتَزَيَّنْ بِلينِ الثِّيابِ ، وَطيبِ الطَّعامِ » « 7 » آيات وروايات تشهد على المقصود ، كما يأتي في ذيل بعض آخر من جملات الحديث ما يرتبط بالمقام . والّذى ينبغي التوجّه إليه هنا ، هو لفظ « الكثرة » حيث كرّر بالنسبة إلى الأمور الثلاثة ، أعنى الطعام والكلام واللّباس ، فلم يقل سبحانه : « لا يريدون الطعامَ والكلامَ
هامش
( 1 ) بحارالانوار ، ج 52 ، ص 145 ، الرواية 66 . ( 2 ) تحف العقول ، ص 159 . ( 3 ) الغرر والدّرر ، باب الأكل ، وكذا ما بعدها من الروايتين . ( 4 ) الغرر والدّرر ، باب القول ، وكذا ما بعدها من الروايات . ( 5 ) الفقرة 15 . ( 6 ) الفقرة 20 . ( 7 ) الفقرة 48 و 49 .