1217 . « نحمدُه على عظيم إحسانِه . » « 1 »
1218 . « أيّها الناسُ ! الزِّهادةُ ، قصرُ الأمل والشكرُ عند النّعم . » « 2 »
1219 . « وقدَّر الأرزاقَ فكثّرَها وقلَّلها . . . وليَخْتَبِرَ بذلك الشكرَ والصّبرَ مِن غَنِيّها وفقيرِها . » « 3 »
1220 . « ألحمدُ للَّهالواصلِ الحمدِ بالنّعم ، والنّعمِ بالشّكر . » « 4 »
1221 . « لو لم يتوعَّداللَّهُ على معصيته ، لكان يجِبُ أن لايُعصى ، شكراً لِنعِمه . » « 5 »
1222 . « من أوتى النِّعمةَ ، فقد استعبَدَ بها ، حتّى يعتقه القيامُ بشكرها . » « 6 »
1223 . « نعمةٌ لاتُشْكَر ، كَسَيّئةٍ لاتُغفَر . »
1224 . « مَنْ شكراللَّهَ سبحانَه ، وجب عليه شكْرٌثانٍ ؛ إذ وفَّقه لِشُكره وهو شكرُ الشكر . »
1225 . « كفرانُ النعَم يزِلُّ القدَمَ ويسلُبُ النعمَ . » « 7 »
1226 . « كافرُ النّعمة كافرُ فضلِ اللَّه . »
1227 . « كفرُ النعمة مجلَبَةٌ لحلول النِّقمِ . »
1228 . « من استعان بالنّعمة على المعصية ، فهو الكفورُ . »
بيان
يستفاد من مجموع هذه الروايات وكذا الآيات والأحاديث الآتية في ذيل كلامه - عزّوجلّ - « اعَرِّفْهُ شُكْراً لا يُخالِطُهُ الجَهْلُ » « 8 » وغيرها معنيا الشكر والحمد وحقيقتهما .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، الخطبة 182 .
( 2 ) نهج البلاغة ، الخطبة 81 .
( 3 ) نهج البلاغة ، الخطبة 91 .
( 4 ) نهج البلاغة ، الخطبة 114 .
( 5 ) نهج البلاغة ، قصار الكلمات ، الرقم 290 .
( 6 ) الغرر والدّرر ، باب الشكر ، وكذا ما بعدها من الروايات .
( 7 ) الغرر والدّرر ، باب الكفر ، وكذا ما بعدها من الروايات .
( 8 ) الفقرة 152 .