تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
1217 . « نحمدُه على عظيم إحسانِه . » « 1 » 1218 . « أيّها الناسُ ! الزِّهادةُ ، قصرُ الأمل والشكرُ عند النّعم . » « 2 » 1219 . « وقدَّر الأرزاقَ فكثّرَها وقلَّلها . . . وليَخْتَبِرَ بذلك الشكرَ والصّبرَ مِن غَنِيّها وفقيرِها . » « 3 » 1220 . « ألحمدُ للَّه‌الواصلِ الحمدِ بالنّعم ، والنّعمِ بالشّكر . » « 4 » 1221 . « لو لم يتوعَّداللَّهُ على معصيته ، لكان يجِبُ أن لايُعصى ، شكراً لِنعِمه . » « 5 » 1222 . « من أوتى النِّعمةَ ، فقد استعبَدَ بها ، حتّى يعتقه القيامُ بشكرها . » « 6 » 1223 . « نعمةٌ لاتُشْكَر ، كَسَيّئةٍ لاتُغفَر . » 1224 . « مَنْ شكراللَّهَ سبحانَه ، وجب عليه شكْرٌثانٍ ؛ إذ وفَّقه لِشُكره وهو شكرُ الشكر . » 1225 . « كفرانُ النعَم يزِلُّ القدَمَ ويسلُبُ النعمَ . » « 7 » 1226 . « كافرُ النّعمة كافرُ فضلِ اللَّه . » 1227 . « كفرُ النعمة مجلَبَةٌ لحلول النِّقمِ . » 1228 . « من استعان بالنّعمة على المعصية ، فهو الكفورُ . » بيان يستفاد من مجموع هذه الروايات وكذا الآيات والأحاديث الآتية في ذيل كلامه - عزّوجلّ - « اعَرِّفْهُ شُكْراً لا يُخالِطُهُ الجَهْلُ » « 8 » وغيرها معنيا الشكر والحمد وحقيقتهما .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، الخطبة 182 . ( 2 ) نهج البلاغة ، الخطبة 81 . ( 3 ) نهج البلاغة ، الخطبة 91 . ( 4 ) نهج البلاغة ، الخطبة 114 . ( 5 ) نهج البلاغة ، قصار الكلمات ، الرقم 290 . ( 6 ) الغرر والدّرر ، باب الشكر ، وكذا ما بعدها من الروايات . ( 7 ) الغرر والدّرر ، باب الكفر ، وكذا ما بعدها من الروايات . ( 8 ) الفقرة 152 .