الفقرُ الحاضرُ . . . » « 1 » الحديث .
731 . عن علىِّ - عليهالسّلام - في نهج البلاغةِ قال في وصيّته للحسن - عليهالسّلام - :
« أليأسُ خيرٌ من الطلب إلى الناس . ما أقبَحَ الخضوعَ عند الحاجة ، والجفاءَ عند الغِناء . » « 2 » بيان
قد ظهر بما مرّ من الآيات والروايات ذيل هذه الفقرة من الحديث وبعض الجمل المتقدّمة ، مثل قول - عزّوجلّ - : « فَازْهَدْ فِى الدُّنْيا ، وَارْغَبْ فِى الآخِرَةِ . » « 3 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « بِالخَلْوَةِ عَنِ النّاسِ » « 4 » وقوله - عزّوجلّ - : « يا أَحْمَدُ ! وَاحْذَرْ أَنْ تَكُونَ مِثْلَ الصَّبِىِّ » « 5 » ، أنّ التوجّه إلى الدنيا والمصاحبة مع أهلها انّما تكون مبغوضة مذمومة إذا أردناها لذاتها وكانت هي أكبر همّنا ومبلغ علمنا ؛ وأمّا إذا أردناها للآخرة وللوصول إلى الكمالات النفسانيّة والدرجات الإنسانيّة والروحيّة ، فليست بمبغوضة بل تكون مطلوبة .
هامش
( 1 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 168 ، الرواية 4 .
( 2 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 170 ، الرواية 7 .
( 3 ) الفقرة 13 و 14 .
( 4 ) الفقرة 16 .
( 5 ) الفقرة 18 .