724 . « يا أباذرٍّ ! الدّنيا ملعونةٌ ، ملعونٌ ما فيها ، إلّامَن ابتَغى به وجهَ اللَّه . » « 1 »
725 . « وما من شئ أبغضَ إلى اللَّه من الدنيا ، خلقَها ثمّ أعرَض عنها ، ولم ينظُرْ إليها ولاينظُرُ إليها ، حتّى تقومَ الساعةُ ، وما من شئ أحبَّ إلى اللَّه - عزّوجلّ - من الايمانِ به وتركِ ما أمَر بتركِه . » « 2 »
726 . « يا أباذرٍّ ! « إنّ اللَّه - تباركوتعالى - أوحَى إلى أخي عيسى - عليهالسّلام - :
يا عيسى ! « لاتُحبَّ الدنيا ، فإنّي لستُ أَحبُّها ؛ وأحبَّ الآخرةَ ، فإنّما هي دارُالمعاد . » « 3 »
727 . « يا أباذرٍّ ! إنّ الدنيا مشغَلةٌ للقلوب والأبدانِ ، وإنّ اللَّه - تباركوتعالى - سائلُنا عمّا نعَّمنا في حلاله ، فكيف بما نعَّمنا في حرامه . » « 4 »
728 . عن أبي الحسن الثالث عن آبائه - عليهمالسّلام - قال قال الصادقُ - عليهالسّلام - :
« من صَفَتْ له دنياه ، فاتَّهِمْه في دينه . » « 5 »
729 . عن جابر بن عبدِاللَّه الأنصاري قال : كنّا مع أميرِالمؤمنين - عليهالسّلام - بالبصرة ، فلمّا فرَغ مِن قتال من قتَله ، أشرَف علينا مِن آخِر اللّيل . فقال : « ما أنتم فيه ؟ » فقلنا :
« في ذمّ الدنيا . » فقال : « عَلامَ تذُمُّ الدنيا ؟ يا جابرُ ! » ثمّ حمِداللَّهَ وأثنى عليه وقال :
« أمّا بعدُ ، فما بالُ أقوامٍ يذُمّون الدنيا إنتحِلوا الزهدَ فيها ؟ الدّنيا منزلُ صدقٍ لمن صدَّقها ، ومسكنُ عافيةٍ لمن فهِم عنها ، ودارُ غِنىً لمن تزوَّد منها ، فيها [ مسجِدُ ] أنبياء اللَّه ، ومهبِطُ وحيه ، ومصلّى ملائكتِه ، ومسكنُ أحبّائه ، ومتجَرُ أوليائِه ، إكتسَبوا فيها الرحمةَ ، وربِحوا منها الجنّةَ . » « 6 »
730 . عن الرضا عن آبائه - عليهمالسّلام - قال : جاء أبو أيُّوبَ خالدُ بن زيدٍ إلى رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - فقال : « يا رسولَ اللَّه ! أوصِني وأقلِلْ ، لَعَلِّي أن أحفَظَ . » قال : « أوصِيك بخمس : باليَأْس عمّا في أيدي الناسِ ، فإنّه الغنِى . وإيّاك والطَّمعَ ، فإنّه
هامش
( 1 ) بحارالانوار ، ج 74 ، ص 82 .
( 2 ) بحارالانوار ، ج 74 ، ص 82 .
( 3 ) بحارالانوار ، ج 74 ، ص 82 .
( 4 ) بحارالانوار ، ج 74 ، ص 83 .
( 5 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 98 ، الرواية 82 .
( 6 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 100 ، الرواية 87 .