عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ »
« 1 » الآية .
ولم يبيّن سبحانه ما هو العذاب في الدنيا . ولعلّه هو الأثر السوء في نفس ذاكر عيوب الناس ، أو ما يترتّب على فعله من وقوع التنافر والتشاجر في المجتمع ، أو ما لم نعلم أن نبيّنه ، إذ اللَّه تعالى يقول :
« وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ »
« 2 » وقد أشار سبحانه في كلامه إلى نكتة أدقّ وألطف ، وهى أنّه كما يكون ذكر مساوى الناس وعيوبهم مذموماً ، كذلك حبّ الذكر والشيوع أيضاً مذموم يوجب العذابين ، فتدبّر .
هامش
( 1 ) النّور : 19 .
( 2 ) البقرة : 216 .