35
الضحك وهو لا يعلم أنّ اللَّه تعالى راضٍ عنه أو ساخطٌ عليه
« وَعَجِبْتُ مِنْ عَبْدٍ لا يَدْري أَنّي راضٍ عَنْهُأَوْ ساخِطٌ عَلَيْهِ ، وَهُوَ يَضْحَكُ . »
الأحاديث الواردة في مدح الرضا وذمّ السّخط
431 . عن اميرِالمؤمنين - عليهالسّلام - في الغرر والدرر قال : « توخَّ رضا اللَّه ، وتوقَّ سخطَه ، وزعزِع قلبَك بخوفه . » « 1 »
432 . « تَحَرَّ رضى اللَّه ، برضاك بِقَدَره . »
433 . « تَحَرَّ رضى اللَّه ، وتجنَّبْ سخطَه ؛ فإنّه لا يدلّك بنقمته . »
434 . « رضى اللَّه سبحانَه أقربُ غاية تُدرَك . »
435 . « رضى اللَّه سبحانَه مقرونٌ بطاعته . »
436 . « في رضى اللَّه غايةُ المطلوب . »
437 . « مِلاك الخَواتم ما أْسفَرَ عن رضى اللَّه سبحانه . »
438 . « هب اللّهمَّ ! لنا رضاك ، وأغننا عن مَدّ الأيدي إلى سِواك . »
بيان
نكتفي هنا بذكر هذه الروايات من كلام مولى الموحدين علىّ - عليهالسّلام - في مدح الرضا وذمّ السخط . وتقدّم ويأتي في ذيل بعض جملات الحديث من الآيات والروايات والأدعية ما تدلّ على أمر الرضا والسخط .
هامش
( 1 ) الغرر والدّرر باب الرضا وكذا ما بعده من الأحاديث .