من مضامين الآيات والروايات الّتى ذكرناها في ذيل هذه الفقرة من الحديث ، هي التجافي عن الدنيا وعدم الاشتغال بها عن ذكر اللَّه تعالى والآخرة ، في عين التمتّع بها .
15
طرق تحصيل الزّهد في الدّنيا
« فَقالَ : إِلهِى ! وَكَيْفَ أَزْهَدُ فِى الدُّنْيا ؟ فَقالَ : خُذْ مِنَ الدُّنْيا كَفافاً [ خَفّاً ] مِنَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ وَاللِّباسِ ، وَلا تَدَّخِرْ شَيْئاً لِغَدٍ وَدُمْعَلى ذِكْري . فَقالَ : يا رَبِّ ! فَكَيْفَ أَدُومُ عَلى ذِكْرِكَ ؟ »
الكتاب
137 .
« قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ »
« 1 »
138 .
« وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَ فَلا تَعْقِلُونَ »
« 2 »
139 .
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ »
« 3 »
الحديث
140 . عن أبي عبداللَّه - عليهالسّلام - قال : قال رسولُ اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - « من لم يتعَزَّ بعزاء اللَّهِ ، تقَطَّعتْ نفسُه حسراتٍ على الدنيا ؛ ومَن اتّبع بصرُه ما في أيدي
هامش
( 1 ) يونس : 58 .
( 2 ) القصص : 60 .
( 3 ) المنافقون : 9 .