13
الزّهد في الدّنيا
« يا أَحْمَدُ ! إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَكُونَ أَوْرَعَ النّاسِ ، فَازْهَدْ فِى الدُّنْيا . »
الكتاب
119 .
« وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ »
« 1 »
120 .
« أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ »
« 2 »
121 .
« وَفَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتاعٌ »
« 3 »
122 .
« فَأَمَّا مَنْ طَغى * وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى »
« 4 »
الحديث
123 . عن أبي الطُفَيل قال : سمعت أمير المؤمنين - عليهالسّلام - يقول : « ألزُهد في الدنيا قصرُ الأمل ، وشكرُ كلّ نعمةٍ والورعُ عمّا حرّم اللَّهُ عليك . » « 5 »
124 . عن إسماعيل بن مسلم قال أبوعبداللَّه - عليهالسّلام - : « ليس الزهدُ في الدنيا بإضاعة المال ولا بتحريم الحلال ، بل الزهدُ في الدنيا أنلا تكونَ بما في يدك أوثقَ منك بما في يد اللَّه - عزّوجلّ - . » « 6 »
هامش
( 1 ) الانعام : 32 .
( 2 ) التوبة : 38 .
( 3 ) الرعد : 26 .
( 4 ) النازعات : 37 - 39 .
( 5 ) بحارالانوار ، ج 67 ، ص 310 ، الرواية 3 .
( 6 ) بحارالانوار ، ج 67 ، ص 310 ، الرواية 4 .