10
عدم رفع الحوائج إلى الخلق
« وَلَمْ يَرْفَعُوا الحَوائِجَ إِلَى الخَلْقِ . »
الحديث
66 . عن علىّ بن الحسين - صلواتاللَّهعليهما - قال : « رأيتُ الخيرَ كلَّه قد اجتمع في قَطع الطمع عمّا في أيدي الناس . ومَن لم يرجُ الناسَ في شىءٍ ورَدّ أمرَه إلى اللَّه - عزّوجلّ - في جميع أموره ، إستجابَ اللَّهُ - عزّوجلّ - له في كلّ شىءٍ . » « 1 »
67 . عن أبي عبداللَّه - عليهالسّلام - قال : كان اميرُالمؤمنينَ - صلواتاللَّهعليه - يقول :
« لِيَجتَمِع في قلبك الإفتقارُ إلى الناس والإستغناءُ عنهم ؛ فيكون افتقارُك إليهم في لِين كلامِك وحُسْنِ بِشرك ، ويكون استِغناؤُك عنهم في نَزاهة عِرضِك وبقاءِ عِزّك . » « 2 »
68 . عن أبي عبداللَّه - عليهالسّلام - قال : « شرفُ المؤمن قيامُ اللّيل ، وعزُّه استغناؤُه عن الناس . » « 3 »
69 . وعن أبي جعفر - عليهالسّلام - قال : « اليأسُ ممّا في أيدي الناس عزُّ المؤمن في دينه . أَ وَما سمعتَ قولَ حاتم :
« إذا ما عَزَمتُ اليأس ، ألفيتُه الغِنى * إذا عرَفَتْه النفسُ والطمَعَ الفقرَ . » « 4 »
70 . قال أبوعبدِاللَّه - عليهالسّلام - : « إذا أراد أحدُكم أن لا يسأَلَ ربَّه شيئاً إلّاأعطاه ، فَلْييَأس مِن النّاس كلِّهم ، ولا يكون له رجاء إلّاعند اللَّه ؛ فإذا عِلم اللَّهُ - عزّوجلّ - ذلك مِن قلبه ، لم يَسأَلِ اللَّهَ شيئاً إلّاأعطاه . » « 5 »
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 2 ، ص 148 ، الرواية 3 .
( 2 ) الكافي ، ج 2 ، ص 149 ، الرواية 7 .
( 3 ) الكافي ، ج 2 ، ص 148 ، الرواية 1 .
( 4 ) الكافي ، ج 2 ، ص 149 ، الرواية 6 .
( 5 ) الكافي ، ج 2 ، ص 148 ، الرواية 2 .