تاريكىهاى كورى و محروميت كوچ كند . پس بر شما باد به در خانهى خداوند و ملازمت با جناب او ؛ زيرا آن درى است كه طالبش خسران ندارد و قاصدش به مقصد مىرسد .
- « سلامٌ على نفسٍ تركت وكرَها و توجّهت إلى ربّها ، تركت ثِقلَ الأشباح و فرحت بخفّة الأرواح ، قطعت مسالك النّاسوت و وصلت إلى منزل اللاهوت ، و تخلّصت من قيود العِشرة ، و تبحّجت بصحبة العشرة ، وارتقَت من حضيض الأخص إلى الأوج الأقدس ، فنالت ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطَر على قلب بشر . »
سلام بر نفسى كه آشيانهاش را ترك كند و به پروردگارش متوجه شود ، سنگينى شبحها را رها كند و به سبكى روحها خوشحال باشد ، راههاى عالم ناسوت را بپيمايد و به منزل لاهوت برسد و از قيود زندگى رها شده باشد و به مصاحبت معاشرت با نيكان مسرور باشد و از قرار گرفتن در مقام پايين دست كشيده به مقام بالاى پاكيزه بالا رود ، پس برسد به چيزى كه چشمى آن را نديده و گوشى نشنيده و بر قلب بشرى خطور نكرده است .
- « طوبى لقوم مقامُهم فى عالم العبوديّة و مَطارهم فى فضاء القيّوميّة . . . »
خوشا به حال گروهى كه مقامشان در عالم عبوديّت و محل پروازشان در فضاى قيوميّت است . . .
- « واعلَم أنّ حبّ الوطن من الإيمان إن كنتَ من الرّجال ، فلا تقنع بمجرّد القيل و القال و لا تُضيِّع أنفاسك النفيسة فى استيفاء اللذّات الخسيسة إلى متى تنغمس فى الرَّمس و تفوتك أنوار الشمس ؟ »
و بدان كه حب وطن از ايمان است اگر از مردان هستى به صرف گفتن و سر و صدا قانع مشو و نفسهاى قيمتى خود را در به دست آوردن لذّتهاى خسّى ضايع مكن ، تا چه وقت در خاك فرو مىروى و انوار خورشيد از دستت برود ؟
- « عليك بحَلّ الطّلسم البشرىّ ؛ فالكنوز القدس كامنةٌ فيه ؛ فمَن حلّه ، ظفر بالمقصود و وصَل إلى المعبود ، وارتقى من هبوط الأشباح إلى شرف الأرواح ، و صعد مِن حضيض أسفل السافلين إلى أوج أعلى عليّين ، و عاين الجمال الأحدىّ و فاز بالوصول السرمدىّ ، و
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 334
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٣٣٤