گفتار
- « المتمسّك بكتاب اللَّه هو الملاحظ للحقّ على دوام الأوقات ولايخفى عليه شىء من أمر دينه ودنياه ، بل يجرى فى أوقاته على المشاهدة لا على الغفلة ، فيأخذ الأشياء من معدنها ويضعها فى معدنها . »
كسى كه به كتاب خداوند تمسك مىكند ، حق را دايماً مراقبت كرده و بر او چيزى از امر دين و دنيايش مخفى نمىماند ، بلكه اوقاتش بر مشاهده جارى مىشود نه برغفلت ، پس اشياء را از معدنش مىگيرد و در معدنش قرار مىدهد .
- « إجتهد أن لاتفارق باب سيّدك بحالٍ ؛ فإنّه ملجأ الكلّ ، فإنّ مَن فارق تلك السدّة لايرى بعدها لقدميه قراراً ولا مقاماً . »
تلاش كن كه در هيچ حال از در خانهى مولايت جدا نشوى ؛ زيرا او پناهگاه همه است و كسى كه از اين در جدا شود بعد از آن براى قدمش قرار و جايگاهى نمىبيند .
سپس گفت :
« كنت من كربتى أفرّ إليهم ، فهم كربتى ، فأين المفرّ ؟ »
از مشكلاتم به سوى ايشان فرار كردم ، پس ايشان مشكل من هستند پس كجا فرار بايد كرد ؟
- « القلوب أوعية وظروف ، وكلّ وعاء و ظرف لنوع من المحمولات ، فقلوب الأولياء أوعية المعرفة ، وقلوب العارفين أوعية المحبّة ، وقلوب المحبّين أوعية الشّوق ، وقلوب المشتاقين أوعية الأنس ؛ ولهذه الأحوال آداب ، من لم يستعملها فى أوقاتها هلك من حيث يرجو به النّجاة . »
دلها ظرفهايى هستند و هر ظرفى چيز خاصّى در برمىگيرد . پس ، دلهاى اوليا ظرف معرفت است و دلهاى عارفان ظرف محبت است و دلهاى محبين ظرف شوق است و دلهاى مشتاقان ظرف انس است و براى اين حالات آدابى است ، كسى كه آنها را در وقتش به كار نبندد ، هلاك شده است از آن جا كه به آن اميد نجات دارد .
- « إسترِح مع اللَّه ، ولاتسترِح عن اللَّه ، فإنّ من استراح مع اللَّه نجى ، ومَن استراحَ عن اللَّه
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 33
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٣٣