- « قال اللَّه - عزّوجلّ - : إذا عصانى مَن يعرفُنى ، سلّطتُ عليه من لايعرفنى . »
خداوند - عزّوجلّ - مىفرمايد : وقتى كسى كه مرا مىشناسد نافرمانيم كند ، بر او مسلط مىكنم كسى را كه مرا نمىشناسد .
- « إحفَظ لسانك ، و اقبل على شأنك ، و أعرف زمانك ، و أخف مكانك . »
زبانت را حفظ كن و بر كار خودت روى آور و زمانت را بشناس و مكانت را مخفى گردان .
- « الغبطة من الإيمان ، و الحسد من النّفاق ؛ و المؤمن يغبط و لايحسد ، و المنافق يحسد و لايغبط ؛ و المؤمن يستر و يعظ و ينصح ، و الفاجر يهتك و يعير و يُفشى . »
غبطه خوردن از ايمان است و حسد از نفاق ، و مؤمن غبطه مىخورد ولى حسد نمىورزد و منافق حسد مىورزد و غبطه نمىخورد و مؤمن مىپوشاند و موعظه و نصيحت مىكند و انسان بدهكار هتك حرمت مىكند و مذمت مىكند و افشا مىكند .
- « من أخلاق الأنبياء و الأصفياء و الأخيار الطّاهرة قلوبُهم خلايق ثلاثة : الحلم ، و الأناة ، و حظّ من قيام اللّيل . »
از اخلاق انبيا و برگزيدگان و نيكانى كه دلهايشان پاك است ، سه صفت است : بردبارى و وقار و آرامش و بهرهاى از برپايى شب .
- « المتوكّل الواثق باللَّه ، لايتّهم ربَّه و لايستشير ولىُّ اللَّه ، و لايخاف خذلانه ، و لايشكوه . »
شخص متوكلى كه به خداوند اطمينان دارد ، پروردگارش را متهم نمىكند و با [ غير ] اولياى خدا به مشورت نپرداخته و از آنان بيم ندارد و به آنان گلهگزارى نمىكند .
- « لايزال العبد بخير ، ما إذا قال ، قال للَّهو إذا عمِل ، عمل للَّه . »
بنده هميشه به خير است تا وقتى كه اگر مىگويد ، براى خدا بگويد و اگر عمل مىكند ، براى او عمل كند .
- « من واقى خمساً فقد وَقى شرّ الدّنيا و الآخرة : العُجب ، و الرّياء ، و الكبر ، و الإزراء ، و
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 164
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص١٦٤