تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
- « النّظر فى عواقب الأمور من أحوال العاجزين ، والهجوم على الموارد من أحوال السّائرين ، والخمود بالرضا تحت موارد القضاء من أفعال العارفين . » نظر كردن در عاقبت كارها از حالات عاجزان است و هجوم آوردن بر موارد [ واردات قلبى ] از حالات سائرين است و اكتفا كردن به خشنودى خداوند در موارد نزول قضاى الهى از كارهاى عارفان است . - « الربوبيّة سبقت العبوديّة ، و بالربوبيّة ظهرت العبوديّة ، و تمام وفاء العبوديّة مشاهدة الربوبيّة . » ربوبيّت بر عبوديت پيشى گرفته است و با ربوبيت الهى عبوديت ظاهر مىشود و وفاى تام نسبت به بندگى [ بنده‌ى تام بودن ] مشاهده‌ى ربوبيت الهى است . - از اصول دين پرسيدند . گفت : « إثبات صدق الإفتقار إلى اللَّه ، و لزوم الإقتداء برسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - . و فروعه أربعة أشياء : الوفاء بالعهود ، و حفظ الحدود ، والرضا بالموجود ، و الصبر على المفقود . » اثبات صادقانه نيازمندى به خداوند و لزوم اقتداء به رسول خدا - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - است و شاخه‌هاى آن چهار چيز مىباشد : وفاء به پيمان‌ها و حفظ حدود و خشنود بودن به آن چه موجود است و صبر بر آن چه از دست مىرود . « 1 »

( 1342 ) حسين بن عبداللَّه عيدروس

يگانه عصر خويش در شريعت و طريقت و علم حقيقت است . وى صاحب كرامات بود و در سال 997 ، در تريم دار دنيا را وداع گفت . « 2 »
هامش
( 1 ) . رشحات عين الحياة ؛ نفحات الانس ، شماره‌ى 191 ؛ طبقات شعرانى ، ج 1 ، ص 88 ؛ حلية الأولياء ( طبقات ابونعيم ) ، ج 10 ، ص 354 . نام وى را حسين بن على بن عبداللَّه ، و نيز احمد بن محمّد مكّنى به ابوعبيد هم گفته‌اند ، و نسبتش را صنجى هم ذكر كرده‌اند . ( 2 ) . كرامات الاولياء .