تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
از هر نقصى منزّه است ، چشم از هر ناقصى بپوشاند . - « علامةُ قساوة القلب أن يكل اللَّهُ العبدَ إلى تدبيره ، فيألفه و لايسأله حسنَ الكلآئة و الرّعاية ، والنّبىّ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - يقول : « إكلَانى كلآئَةَ الطّفل الوليد . » نشانه‌ى قساوت قلب و سنگين دلى آن است كه خداوند بنده را به تدبير كردن امر خودش واگذارد ، به گونه‌اى كه با آن تدبير ، انس و الفت داشته و از خداوند تقاضاى حفظ و نگاهدارى نيكويش را نمىيابد ، حال آن كه پيامبر - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - به خدا عرض مىكرد : خداوندا ! بسانِ نوزاد امور مرا سرپرستى فرموده و تدبير فرما . - « إذا صفت الأرواحُ بالقرب ، أثرت على الهياكل أنوارُ الموافقات . » وقتى كه روح‌ها با نزديك شدن به خداوند صفا پيدا كرد ، نورهاى موافقت‌هاى دل‌ها با اوامر الهى بر كالبدها و جسم‌ها آشكار مىگردد . - « الأشخاصُ بظلمتها ، والأرواحُ بأنوارها مشرِقةٌ ؛ فمن لاحظ الأشخاص بظلمتها ، أظلم عليه وقتهُ ، و من شاهد الأرواحَ بأنوارها ، دلّته على منوِّرها . » بدن‌ها به ظلمت و تاريكى ، و روح‌ها به انوارشان ، روشن و نورانى هستند ، پس هر كس جسم‌ها را با تاريكىاش ملاحظه نمايد ، وقتش بر او تاريك مىگردد ، و هر كس ارواح را با انوارش مشاهده نمايد ، آن‌ها او را به روشنگر و وجود دهنده‌ى آن‌ها راهنمايى مىنمايند . - « خوّاصُ خصال العارفين أربعةُ أشيآء : السّياسةُ ، و الرّياضةُ ، و الحراسةُ و الرّعايةُ . فالسّياسةُ و الرّعايةُ ظاهران ، و الحراسةُ و الرياعةُ باطنان ؛ فبالسّياسةِ الوصولُ إلى التّطهير ، و بالرّياضة الوصولُ إلى التّحقيق . و السّياسةُ حفظُ النّفس و معرفتُها ، والرّياضةُ مخالفةُ النّفس و معاداتُها ، والحراستُه معاينةُ بِرّ اللَّه فى الضّمآئر ، والرّعايةُ مراعاةُ حقوق المولى بالسّرآئر . و ميراثُ الحراسة الصّفوةُ والمشاهدةُ ، و ميراثُ الرّعاية المحبّةُ و الهيبةُ . ثمّ الوفآء مُتّصل بالصّفاء ، و الرّضاءُ متّصلٌ بالمحبّة ، عَلِمَه من عَلِمَه ، و جَهِلَه من جَهِلَه . » خصلت‌ها و صفات ويژه عارفان چهار چيز است : سياست و رياضت و حراست و رعايت ؛ سياست و رياضت دو امر ظاهرى است ، و حراست و رعايت كردن دو امر باطنى . پس با سياست انسان به پاكيزه نمودن و تطهير اعضاء و جوارح مىرسد ، و با رياضت كشيدن