( 148 ) ابوايّوب ، امولى بنى هاشم
عارف دل آگاهى كه بر مكنون سرّ الهى آگاه شد و در مصاحبت با عبّاد از حكما توشه و زاد آخرت را از ايشان اخذ كرد .
گفتار
- « إحذر إيثار الدّعة و الميلَ إلى الهوينا ، و اعلم أنّ النصبَ نصبان : أحدُهما : ألتّفكرُ المؤلمُ ، و إن انزلت نفسَك منازلَ الخفض الدّعةِ ، و قد أجمع علماء الدنيا ، و عمّالُ المعاد على بذل النصب فى الدّعة ، فلا تَشُذَّنُّ عن الفريقين ، و اعلم أنّ أَولى الفريقين بك أن تكون مقتدياً بأعمال المعاد ، و قد كان مِن بذلهم فى طلب ما عند ربّهم ، أنّهم بذلوا أنفسَهم بالدُّؤب فى التّفكر المؤلم و باشروا بأبدانهم الأعمالَ الشّاقّةَ على الجوارح ؛ فإن ابتغيتَ سبيلَهُم ، فاجمع إليك همَّك ، ليحضُر عقلُك ، فيجول فى ملكوت السّموات و الأرض . و اعلم أنّ بُنيةَ القلب بنيةٌ لا امتناعَ بها عن محاربة عدوّها ، و لا عجزَ بعدّوها عن محاربتها ، و قد اعطيتَ عدولًا علماءَ بدائك و دوائك ، و هو مسبّبٌإليك الدّآء ، و قاطعٌ عنك معانىَ الشفآء . »
بپرهيز از مقدّم داشتن و برگزيدن راحتى و فراخى زندگى و ميل به آن و بدان كه به زحمت انداختن [ تلاش و كوشش ] دو گونه است : يكى از آن دو ، فكر دردآور است . و اگر نفس خويش را در جايگاههاى خوشى زندگانى و راحتى قرار دهى ، و حال آن كه علما [ علم ] دنيا و كسانى كه براى معاد كار مىكنند ، بر بذل رنج و تعب در [ راه رسيدن به ] راحتى اتفاق دارند ، پس بايد از هر دو دسته جدا نيفتى و مخالفت ننمايى ؛ و بدان كه سزاوارترين اين دو دسته براى تو آن است كه به كسانى كه براى معاد كار مىكنند ، اقتدا كنى و جمله بذل ، رنج و زحمت آنان در راه طلب آن چه را كه نزد پروردگارشان است اين است كه نفس خويش را با تلاش و رنج در انديشيدن درد آور ، بذل نموده و با بدنهايشان اعمال و كارهاى سخت بر اعضاء و جوارحشان انجام دادهاند ، پس اگر راه ايشان را جستجو نمودى ، هم و غم و اهتمام و