والاستخفاف من الأطراف ، ويرى بعينه إذا فتحها القتلى الموضوعة بعضها
على بعض . . ومع ذلك كله لم يتأوه في ذلك الوقت ، ولم تقطر من عينه قطرة
دمع ، وإنما قال : صبرا على قضائك ، لا معبود سواك ، يا غياث المستغيثين ،
وفي الزيارة : ولقد عجبت من صبرك ملائكة السماوات . وروي عن السجاد
عليه السلام : كلما كان يشتد الأمر كان يشرق لونه ، وتطمئن جوارحه ، فقال
بعضهم : انظروا كيف لا يبالي بالموت ( 1 ) .
هامش
1 - الخصائص الحسينية : 39 و 40 .