انّما يمنعُ منَ لم يقبلْ منهُ عطاهُ و إِنّما يضلُّ مَن لم يقبلْ مِنهُ هُداهُ . » « 1 »
خداوند - عزوجل - به سبب تقوا ، چيزى را كه عقل او از آن غافل است ، دور مىسازد و كورى و نادانىاش را بر طرف مىسازد و بدانيد كه خداوند متعال ، شكيبا و آگاه است .
خشم و غضب او تنها شامل حال كسانى است كه خشنودى او را نپذيرد و عطايش را از كسى دريغ مىدارد كه عطا و بخشش او را نپذيرد و كسى را گمراه مىسازد كه هدايت او را نپذيرد .
شناسندگان تقوا در جامعه
1036 . « أنَّ رِضا اللّهِ وطاعتَه و نَصيحتَه لا تُقبَلُ و لا توجَدُ و لاتُعرَفُ إلّافى عبادٍ غُرَباءَ ، أخلاءً من الناس ، سِخريّاً لما يَرمونَهم بِه من المنكَراتِ . » « 2 »
خشنودى و فرمانبردارى و خير خواهى و سفارش خداوند پذيرفته و يافته و شناخته نمىگردد ، مگر در بندگان غريبى كه به خاطر گوشزد كردن و بيان گناهان و زشتىهاى مردم ، مورد تمسخر آنان مىباشند .
غربت در دنيا ، آثار ايمان
1037 . « لا يكون المؤمِنُ مؤمنِاً حتّى يكونَ أبغَضَ إلى النّاس من جيِفَة الحِمارِ ، و لولا أن يُصيبَكَ من البلاء مثلُ الّذى أصابَنا ، فتَجعَلُ فتِنةَ النّاسِ كَعذاب اللّهِ - وأعيِذُكَ بِاللّه و إيّانا من ذلك - لِقَرُبْتَ على بُعد مَنزلَتِك ، و اعلَمْ - رحِمَك اللّهُ ! - أنّا لا نَنالُ محبّةَ اللّهِ إلّابِبُغض كثيرٍ من النّاس ولا وَلايتَه إلّابِمُعاداتِهم ؛ و فَوتُ ذلك قليلٌ يَسيرٌ لِدَرك ذلك من اللَّه لِقومٍ يَعلَمونَ . » « 3 »
مؤمن ، مؤمن شمرده نمىشود مگر اين كه در نزد مردم از مردار الاغ منفورتر باشد و اگر خوف اين نبود كه گرفتارى و بلايى مانند آن چه بر سر ما آمد ، بر تو وارد شود و در
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 75 ، ص 359 .
( 2 ) . بحارالانوار ، ج 75 ، ص 362 ، حديث 3 .
( 3 ) . همان .