تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
احاطه دارد ، اى نور ! اى بسيارپاكيزه ! اى اول ، پيش از هر چيز و باقى ، پس از هر چيز . . . . اى خداوند ! اى بسيار مهربان ! بر محمد و آل محمد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - درود فرست . . . و در روزهاى آينده از اين سالم ، مرا با پرده خويش بپوشان و چهره‌ام را با نورت ، روشن ساز و با دوستىات مرا دوست بدار و مرا به خشنودىات و بزرگوارىها و الطاف شريفت و بخشش‌هاى فراوان از خوبى و خيرى كه در نزد توست ، برسان .

دعايى كه خواندن آن بر شيعه واجب است

989 . « عن معاويةَ بنِ وهبٍ البَجَلىِّ ، قال وجدتُ فى ألواح أبى بِخطّ مولانا موسى بنِ جعفرٍ - عليه‌السّلام - : إنّ من وجوب حقِّنا على شيعتنا ، أن لا يَثْنوا أرجُلَهُم من صلاة الفريضةِ أو يقولوا : أللَّهمَّ ببرّك القديمِ و رأَفتِك بِتربيتك اللطيفَةِ و شرفِك . . . صلِّ على محمّدٍ و آلِ محمّدٍ ، و أحىِ قلوبَنا بِذكرك ، و اجعَلْ ذنوبنا مغفورةً و عيوبَنا مَستورةً و فرائِضَنا مَشكورةً و نوافِلَنا مَبرورةً و قلوبَنا بِذكرك مَعمورةً و نُفوسَنا بِطاعتك مَسرورةً و عُقولَنا على توحيدك مَجبورةً و أرواحَنا على دينك مَفطورةً و جوارِحَنا على خِدمتك مَقهورةً و أسماءَنا فى خَواصّك مَشهورةً . . . ، فازَ مَن وَالاكَ ، و سَعِد مَن نَاجاك ، و عزَّ مَن نَاداك ، و ظَفَر مَن رَجاك ، و غَنِم مَن قَصَدك ، و رَبِح مَن تاجَرَك ، و أنتَ على كُلّ شىءٍ قَديرٌ . » « 1 » معاويه بن وهب بجلى چنين نقل مىكند : در لوح پدرم به خطّ مولاى ما موسى بن جعفر - عليهماالسّلام - چنين نوشته‌اى ديدم : از جمله حقوق واجب ما بر شيعيانمان اين است كه از نماز واجب برنخيزند مگر اين كه چنين دعا كنند : خدايا ! به نيكى با سابقه و مهربانىات ! به تربيت و پرورش مهربانانه و شرفت ! . . . بر محمد و آل محمد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - درود فرست و دلمان را با يادت زنده گردان و گناهمان را ببخشاى و عيب هايمان را بپوشان و نمازهاى واجبمان را مورد سپاس قرار ده و نمازهاى
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 83 ، ص 53 ، حديث 58 .