- عليهالسّلام - و مادرش حميدهى بربريه خواهر صالح بربرى است و كنيهى وى امّولد بود .
حضرت كاظم - عليهالسّلام - مدت پنجاه و پنج سال زندگى كرد و پنج روز قبل از پايان ماه رجب در سال يكصد و هشتاد و سه هجرى قمرى در بغداد مسموم و به شهادت رسيد و در سمت غرب بغداد در قبرستان معروف به « مقابر قريش » به خاك سپرده شد . مدت امامت آن حضرت ، سى و پنج سال بود .
احاديث
صفات عاقل و وظايف اخلاقى افراد
974 . « يا هشامُ ! لِكلّ شىءٍ دليلٌ ، و دليلُ العاقلِ التّفكُّر ، و دليلُ التفكُّرَ الصَمتُ . . . يا هشامُ ! ما بَعَث اللَّهُ أنبياءَه و رُسلَه إلى عباده ، إلّالِيَعقِلوا عن اللَّه ، فأحسنتُم استِجابةً أحسنتُم معرفةً . . . يا هشامُ ! إنَّ العاقلَ الّذى لا يَشغَلُ الحلالُ شكره و لا يغلِبُ الحرامُ صبرَه . يا هشامُ ! الصّبرُ على الوحدة علامةُ قُوّةِ العقلِ ، فمنَ عَقلَ عن اللَّه تبارَك و تَعالى ، اعتَزَل أهلَ الدّنيا و الرّاغبينَ فيها و رَغِب فيما عند اللَّهِ ، و كان أنْسَهُ فى الوحشة و صاحبَه فى الوحدةِ و غِناهُ فى العَيلَة و مُعِزَّه غيرِ عَشيرةٍ . يا هشامُ ! قليلُ العملِ من العاقل ، مقبولٌ مُضاعَفٌ ، و كثيرُ العملِ من أهل الهوَى و الجَهلُ ، مردودٌ . يا هشامُ ! مَن تعَظَّم فى نفسه ، لَعَنَتْهُ ملائكةُ السّماءِ و ملائكةُ الأرضِ . . . . يا هشامُ ! إيّاكَ و مخالَطةَ النّاسِ و الانسَ بِهم ، إلّاأن تَجِد منهم عاقلًا و مأموناً ، فأنَسْ بِه ، و اهرُبْ من سائرهم كَهَربك من السِّباعِ الضّاريةِ و يَنبَغى لِلعاقل إذا عَمِل عملًا ، أن يَستَحيِىَ من اللَّه ؛ إذا تَفَرَّدَ له بِالنِّعَم أن يُشارِكَ فى عمَله أحداً غيرَه ، و إذا أحزَ بَك أمرٌ أن لا تَدرى أيُّهما خيرٌ و أصَوبُ ، فانظُر أيُّهما أقربُ إلى هَواك ، فَخالِفْه ؛ فإنَّ كثيرَ الثوابِ فى مُخالَفَة هواكَ . يا هشامُ ! . . . و عليك بِالاعتِصام بِرَبّك و التَّوكُّلِ عليه ، و جاهِدْ نفسَك لِترُدَّها عن هواها ، فإنّه واجبٌ عليك كَجهاد عُدوِّك . قال هشامُ : فأىُّ الأعداءِ أوجَبُهم مجاهدةً ؟ قال - عليهالسّلام - : أقربُهم إليك و أعداهم لَك و أضَرُّهم بِك و أعظَمُهم لَك عداوةً و أخفاهم