خواهش رضا به قضاى الهى
765 . « و ألهِمْنا الانقِيادَ لِما أوردْتَ علينا من مَشيَّتك ، حتّى لا نُحِبّ تاخيرَ ما عجَّلتَ و لا تعجيلَ ما أخَّرتَ و لا نكرَهَ ما أحبَبَت و لا نتخَيَّر ما كرهِتَ . » « 1 »
و پذيرفتن مشيّت و خواستهات را به ما الهام كن ، تا عقب انداختن آن چه بيش انداختهاى و پيش انداختن آن چه عقب انداختهاى را دوست نداشته باشيم و آن چه را تو دوست دارى ناخوشايند ندانيم و آن چه را نمىپسندى برنگزينيم .
معناى واقعى شريف و عزيز
766 . « أللَّهمَّ صلِّ على محمّدٍ و آلِه و طَيِّبْ بِقضائك نَفْسي و وَسِّع بمواقع حُكمِك صَدري و هَبْلِيالثقةَ لِأقِرَّ معها بَأنَّ قضائَك لم يِجرِ إلّابِالخيرَة . . . و اعصِمْني مِن أن أظُنَّ بِذي عدمٍ خَساسةً أو أظُنّ بِصاحب ثَروةٍ فضلًا ؛ فإنَّ الشريفَ مَن شرَّفَتْه طاعتك و العزيزَ مَن أعزَّتُه عبادتُك . » « 2 »
خدايا بر محمد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - و آلش رحمت و درود فرست و با قضايت مرا خوشدل ساز و با موارد حكمت سينهام را گشاده كن و اعتماد به خودت را روزىام گردان تا با آن به نيك و برگزيده بودن قضايت اقرار نمايم .
. . . و مرا از اين كه تهى دست را پست و ثروتمند را برتر بدانم ، نگاهدار ؛ زيرا شريف ، آن است كه فرمانبردارىات به او شرف بخشيده باشد وعزيز و سربلند ، آن است كه بندگىات به او عزت داده باشد .
ثناى الهى
767 . « انصَرَفتِ الآمالُ دون مَدَى كرمِك بِالحاجاتِ و امتلَأتْ بِفَيض جودكِ أوعِيةُ الطلِباتِ و تفسَّختْ دون بلوغِ نعتِك الصفاتُ ، فلَك العلوُّ الأعلَى فوقَ كلِّ عالٍ و الجلالُ الأمجدُ فوقَ كلِّ
هامش
( 1 ) . صحيفه سجاديّه ، دعاى 33 .
( 2 ) . صحيفه سجاديّه ، دعاى 35 .