تُذمَّ أحداً على ما لم يُؤتِك إليهُ ، فإنّ الرِزقَ لايجرُّهُ حرصُ حَريصٍ و لا تصرِفُه كراهةُ كارهٍ .
إنّ اللَّهَ بِحُكمه وفَضلِه جعَلَ الرَوحَ والفرَحَ في اليقين وجعَلَ الهمَّ والحزنَ في الشَك والسَخَط .
يا علىُّ ! عليكَ بِمحاسِن الأخلاقِ ، فاركَبْها و مَساوِي الأخلاقِ ، فاجتَنِبْها .
يا عليُّ ! إنّه لا فقرَ أشدٌّ من الجَهل و لا مالَ أعودُ من العَقل . . . ولاعِبادةَ كالتَفكُّر . » « 1 »
اى على ! از آثار يقين اين است كه كسى را به ازاى خشم خدا ، خشنود نسازى و كسى را به خاطر نعمت الهى ، نستايى و كسى را به خاطر عطا نكردن خداوند ، سرزنش نكنى ؛ چون روزى با حرصورزى انسان آزمند ، به دست نمىآيد و با عدم ميل انسانى كه آن را خوشايند نمىداند ، برگردانده نمىشود . خداوند با شكيبايى و فضلش راحتى و خوشحالى را در يقين و رضا و غم و غصه را در شك و ناخشنودى قرار داد .
اى على ! به اخلاق نيك و زيبا رو آور و بر آن سوار شو و همراه آن باش و از اخلاق زشت دورى گزين .
اى على ! هيچ تنگدستى شديدتر از نادانى و هيچ مالى پر سودتر [ مفيدتر ] از عقل و هيچ عبادتى چون تفكر و انديشه نمىباشد .
از وصاياى حضرت به اباذر
494 . [ فى وصايا بِأبى ذرٍّ - رحمهاللَّه - على ما نَقله : ] يا أبا ذرٍّ ! أعبُدِ اللَّهَ كأنَّك تَراه ، فَإنْ كنتَ لاتَراه فإنَّه يَراك واعلَمْ أنَّ أوّلَ عِبادةِ اللَّه ، المعرفة بِه ، فهو الأوّلُ قبْلَ كُلِّ شيءٍ فَلا شيءَ قبْلَه . . .
يا أبا ذرٍّ ! لايُسبَق بَطيءٌ بِحَظّه ولايُدرِك حريصٌ ما لم يُقدَّر له ومَن أعطِيَ خيراً ، فإنّ اللَّهَ أعطاهُ ومَن وُقِي شرّاً ، فإنّ اللَّهَ وَقاهُ .
يا أبا ذرٍّ ! ما عُبِد اللَّه - عزّوجَلَّ - على مِثل طولِ الحُزنِ .
يا أبا ذرٍّ ! إنّ اللَّهَ تبارك و تعالى لم يوحِ إلىَّ أن أجمَعَ المالَ ولَكن أوحَى إلىّ أن
فَسَبِّحْ
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 74 ، ص 63 ، حديث 4 .