كه بر بلاى من صابر و به قضاى من خرسند نباشد ، پروردگار ديگرى براى خود انتخاب كند .
لزوم ترك حب دنيا و توجه به طاعت
415 . « روى الشيخ الأوحد بهاء الدّين محمّد فى المجلّد الثالث من الكشكول قال فى التورية :
يابنَ آدمَ ! أخرِجْ حُبَّ الدنيا من قلبك ، فإنّه لايَجتمِعُ حبُّ الدنيا وحُبىّ فى قلبٍ واحدٍ أبداً .
يا بنَ آدمَ ! اعمَلْ بِما أمَرتُك وانتَهِ عمّا نَهيتُك ؛ أجعَلك حيّاً لا تَموتُ أبداً . يا بنَ آدمَ ! إذا وَجدتَ قَساوةً فى قلبك و سُقماً فى جِسمك ونقيصة فى مالك وحَريمةً فى رِزقك ، فاعلَمْ أنّك قد تكلَّمتَ فيما لايَعنيك . يابنَ آدَم ! أكثِرْ من الزاد إلى طَريقٍ بعيدٍ ( إلى أن قال : ) وكُن لى ، أكُن لك وتَقرَّبْ إلىَّ بِالاستَهانةِ بالدّنيا ، تَبعُد عن النار . » « 1 »
شيخ بهاء الدين محمد در جلد سوم كشكولش از تورات چنين روايت مىكند كه خداوند مىفرمايد : اى فرزند آدم ! محبت و علاقه به دنيا را از قلبت بيرون كن ؛ چون هرگز محبت من و محبت دنيا در يك قلب جمع نمىشوند .
اى فرزند آدم ! به فرمان من عمل كن و از چيزى كه تو را نهى كردهام ، خوددارى كن تا تو را زنده جاويدى كه هرگز نمىميرد قرار دهم .
اى فرزند آدم ! اگر در قلبت قساوت و در بدنت بيمارى و در مالت كمبود و در روزيت بىبهرهگى يافتى ، بدان كه در اثر سخن گفتن بيهوده و نابجا مىباشد .
اى فرزند آدم ! براى راه دورى كه در پيش دارى ، توشه فراوان بيندوز . . . براى من باش تا من نيز براى تو باشم و باخوار و پست شمردن دنيا به من نزديك شو ، تا از آتش دوزخ دور شوى .
لزوم توكل خالصانه بر خداى تعالى
416 . « وفى رواية مُفضَّلٍ عن أبى جعفرٍ - عليهالسّلام - قال أوحَى اللَّهُ - عزّوجلّ - إلى داودَ
هامش
( 1 ) . الجواهر السنية ، ص 79 و 80 .