رسولاللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - فرمود :
- « مَنْ عَرَفَ اللَّهَ وَ عَظَّمَهُ ، مَنَعَ فاهُ مِنَ الْكَلامِ وَ بَطْنَهُ مِنَ الطَّعامِ ، وَ عَفى نَفْسَهُ بِالصِّيامِ وَ الْقِيامِ . قالُوا : بِآيائِنا وَ أُمَّهاتِنا يا رَسُولَ اللَّهِ ، هؤُلاءِ أَوْلِياءاللَّهِ ؟ قالَ : إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ سَكَتُوا فَكانَ سُكُوتُهُمْ ذِكْراً وَ نَظَرُوا فَكانَ نَظَرُهُمْ عِبْرَةً ، وَ نَطَقُوا فَكانَ نُطْقُهُمْ حِكْمَةً وَ مَشَوْا فَكانَ مَشْيُهُمْ بَيْنَ النّاسِ بَرَكَةً . لَوْلَا الْآجالُ الَّتِى قَدْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، لَمْ تَقِرَّ أَرْواحُهُمْ فِى أَجْسادِهِمْ ، خَوفاً مِنَ الْعَذابِ وَ شَوْقاً إِلَى الثَّوابِ . » « 1 »
هر كس خدا را بشناسد و او را بزرگ بدارد ، زبانش را از سخن گفتن و شكمش را از غذا باز مىدارد و با روزهدارى و شب زندهدارى ، خويشتندارى مىكند . عرض شد : پدر و مادر ما فدايت اى رسول خدا ، آيا اينان اولياى خدايند ؟ فرمود : اولياى خدا كسانى هستند كه سكوتشان ياد خدا و نگاهشان عبرتآميز و سخنشان حكمت و راه رفتنشان در ميان مردم مايهى بركت است . اگر نبود سرآمدهاى مشخصى كه خداوند براى عمر آنان نوشته ، هرگز به خاطر بيم از عذاب خدا و اشتياق به ثواب الهى ، روحهايشان در كالبد تن آرام نمىگرفت .
- « إِنَّ أَوْلِياءَاللَّهِ هُمُ الَّذِينَ نَظَرُوا إِلى باطِنِ الدُّنْيا إِذا نَظَرَ النّاسُ إِلى ظاهِرِها ، وَ اشْتَغَلُوا بِآجِلِها إِذَا اشْتَغَلَ النّاسُ بِعاجِلِها ، فَأَماتُوا مِنْها ما خَشَوْا أَنْ يُمِيتَهُمْ . وَ تَرَكُوا مِنْها ما عَلِمُوا أَنَّهُ سَيَتْرُكُهُمْ ، وَ رَأَوُا اسْتِكْثارَ غَيْرِهِمْ مِنْهَا اسْتِقْلالًا وَ دَرَكَهُمْ لَها فَوْتاً . أَعداءُ ما سَالَم النّاسُ ، وَ سِلْمُ ما عادَى النّاسُ ، بِهِمْ عُلِمَ الْكِتابُ وَ بِهِ عَلِمُوا ، وَ بِهِمْ قامَ الْكِتابُ وَ بِهِ قامُوا لا يَرَوْنَ مَرْجُوّاً فَوْقَ ما يَرْجُونَ . وَ لا مَخُوفاً فَوْقَ ما يَخافُونَ . » « 2 »
اولياى خدا ، كسانى هستند كه به باطن دنيا نگريستهاند ، آن گاه كه مردم به ظاهرش مىنگرند و به [ سود ] ديررس آن مشغول شدهاند ، آن گاه كه مردم به [ سود ] زودرس آن سرگرماند و آن چه را از دنيا - كه بيم دارند آنان را به هلاكت بكشاند -
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 69 ، ص 288 ، حديث 23 .
( 2 ) . بحارالانوار ، ج 69 ، ص 319 ، حديث 36 .