عجز مخلوقات از توصيف و درك خالق
براى توضيح اين بخش ، به بيانات معصومين - عليهمالسّلام - اكتفا مىكنيم :
- « أَلْحَمْدُلِلَّهِ . . . لَمْ يَخْلُ مِنْهُ مَكانٌ فَيُدْرَكَ بِأَيْنِيَّةٍ ، وَ لا لَهُ شَبَحُ مِثالٍ فَيُوصَفَ بِكَيْفِيَّةٍ ، وَ لَمْ يَغِبْ عَنْ شَىْءٍ فَيُعْلَمَ بِحَيْثِيَّةٍ . مُبايِنٌ لِجَمِيعِ ما أَحْدَثَ مِنَ الصِّفاتِ ، وَ مُمْتَنِعٌ عَنِ الْإِدْراكِ ، بِما ابْتَدَعَ مِنْ تَصْريفِ الذَّواتِ . » « 1 »
ستايش خداوندى را كه . . . هيچ جايى از او خالى نيست تا با مكان يافت شود و شبح مثالى و همانند ندارد تا به كيفيّت و چگونگى توصيف شود و از هيچ چيز غايب و بىاطلّاع نيست تا به حيثيّت و داشتن مكان شناخته شود . با تمام صفاتى كه پديد آورده ، بيگانه و جداست و به واسطهى دگرگون نمودن موجودات كه نوآفرينى مىكند ، از ادراك [ و آگاهى و رسيدن ] سر پيچيده است .
- « جَلَّ عَمّا وَصَفَهُ الْواصِفُونَ . . . كَيَّفَ الْكَيْفَ فَلا يُقالَ لَهُ : كَيْفَ ؟ وَ أَيَّنَ الْأَيْنَ فَلا يُقالَ لَهُ : أَيْنَ ؟ إِذْ هُوَ مُبْدِعُ الْكَيْفُوفِيَّةِ وَ الْأَيْنُونِيَّةِ . » « 2 »
بلندپايه و منزّه است از تمام آن چه كه توصيف كنندگان او را به وصف در مىآورند . . . چگونگى را پديد آورده ، لذا به او گفته نمىشود كه چگونه است ؟ و مكان را به وجود آورده و لذا به او گفته نمىشود كه كجاست ؟ زيرا او نو آفرينندهى چگونگى و مكان داشتن است .
- « إِنَّ اللَّهَ عَظيمٌ رَفِيعٌ لا يَقْدِرُ الْعِبادُ عَلى صِفَتِهِ . . . وَ كَيْفَ أَصِفُهُ بِكَيْفٍ ؟ وَ هُوَ الَّذى كَيَّفَ الْكَيْفَ حَتّى صارَ كَيْفاً ، فَعُرِفَتِ الْكَيْفُ بِما كَيَّفَ لَنا مِنَ الْكَيْفِ . أَمْ كَيْفَ أَصِفُهُ بِأَيْنَ ؟ وَ هُوَ الَّذى أَيَّنَ الْأَيْنَ حَتّى صارَ أَيْنَ ، فَعُرِفَتِ الْأَيْنُ بِما أَيَّنَ لَنا مِنَ الْأَيْنِ . أَمْ كَيْفَ أَصِفُهُ بِحَيْثُ ؟ وَ هُوَ الَّذى حَيَّثَ الْحَيْثَ ، حَتّى صارَ الْحَيْثُ فَعُرِفَتِ الْحَيْثُ بِما حَيَّثَ لَنا مِنَ الْحَيْثِ . » « 3 »
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 4 ، ص 221 و 222 ، حديث 2 .
( 2 ) . بحارالانوار ، ج 4 ، ص 290 ، حديث 21 .
( 3 ) . بحارالانوار ، ج 4 ، ص 297 و 298 ، حديث 26 .