ج ) لم توثّق كتب الرجال بعض أفراد هذا السند .
ولكن حيث لا إشكال خاصّ في مضمون الحديث ويرى بعض الأعلام أهمّية قراءته واستناداً ل «
أحاديث من بلغ
» فإنّه يمكن قراءته
بقصد رجاء المطلوبية
والأمل في قضاء الحاجات .
والحديث :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
عَنْ فاطِمَةَ الزَّهْرآءِ عَلَيْهَا السَّلامُ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، قالَ سَمِعْتُ فاطِمَةَ انَّها قالَتْ : دَخَلَ عَلَىَّ أبى رَسُولُ اللَّهِ فىبَعْضِ الْأَيَّامِ ، فَقالَ السَّلامُ عَلَيْكِ يا فاطِمَةُ ، فَقُلْتُ عَلَيْكَ السَّلامُ ، قالَ انّى اجِدُ في بَدَنى ضُعْفاً ، فَقُلْتُ لَهُ اعيذُكَ بِاللَّهِ يا ابَتاهُ مِنَ الضُّعْفِ ، فَقَالَ يا فاطِمَةُ ايتيني بِالْكِسآءِ الْيَمانى فَغَطّينى بِهِ ، فَاتَيْتُهُ بِالْكِسآءِ الْيَمانى فَغَطَّيْتُهُ بِهِ ، وَصِرْتُ انْظُرُ الَيْهِ ، وَاذاوَجْهُهُ يَتَلَأْلَؤُ ، كَانَّهُ الْبَدْرُفى لَيْلَةِ تَمامِهِ وَكَمالِهِ ، فَما كانَتْ الَّا ساعَةً ، وَاذا بِوَلَدِىَ الْحَسَنِ قَدْاقْبَلَ ، وَقالَ السَّلامُ عَلَيْكِ يا امَّاهُ ، فَقُلْتُ وَعَلَيْكَ السَّلامُيا قُرَّةَ عَيْنى وَثَمَرَةَ فُؤادى ، فَقالَ يا امَّاهُ ، انّى اشَمُّ عِنْدَكِ رآئِحَةً طَيِّبَةً ، كَانَّها رآئِحَةُ جَدّى رَسُولِ اللَّهِ ، فَقُلْتُ نَعَمْ ، انَّ جَدَّكَ تَحْتَ الْكِسآءِ ، فَاقْبَلَ الْحَسَنُ نَحْوَ الْكِسآءِ ، وَقالَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا جَدَّاهُ يا رَسُولَ اللَّهِ ، اتَاْذَنُ لي انْ ادْخُلَ مَعَكَ تَحْتَ الْكِسآءِ ، فَقالَ وَعَلَيْكَ السَّلامُ يا وَلَدى ، وَيا صاحِبَ حَوْضى ، قَدْ اذِنْتُ لَكَ ، فَدَخَلَ مَعَهُ تَحْتَ الْكِسآءِ ، فَما كانَتْ الَّا ساعَةً وَاذا بِوَلَدِىَ الْحُسَيْنِ قَدْ اقْبَلَ ، وَقالَ السَّلامُ عَلَيْكِ يا امَّاهُ ، فَقُلْتُ وَعَلَيْكَ السَّلامُ يا وَلَدى ، وَيا قُرَّةَ عَيْنى ، وَثَمَرَةَ فُؤادى ، فَقالَ لي يا امَّاهُ ، انّى اشَمُّ عِنْدَكِ رآئِحَةً طَيِّبَةً كَانَّها رآئِحَةُ جَدّى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَقُلْتُ نَعَمْ ، انَّ جَدَّكَ وَاخاكَ تَحْتَ الْكِسآءِ ، فَدَنَى الْحُسَيْنُ نَحْوَ الْكِسآءِ ، وَقالَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا جَدَّاهُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَنِ اخْتارَهُ اللَّهُ ، اتَاْذَنُ لي انْ اكُونَ مَعَكُما تَحْتَ الْكِسآءِ ،
المفاتيح الجديدة — صفحة 826
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٨٢٦