مُحَمَّدٍ ، كَافْضَلِ ما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلى ابْراهيمَ وَآلِ ابْراهيمَ ، انَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ ، فَعَّالٌ لِما تُريدُ ، وَانْتَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ شَهيدٌ * ثم تطلب حاجتك وتقول : اللَّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعآءِ ، وَبِحَقِّ هذِهِ الْأَسْمآءِ الَّتى لا يَعْلَمُ تَفْسيرَها وَلا يَعْلَمُ باطِنَها غَيْرُكَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَافْعَلْ بي ما انْتَ اهْلُهُ ، وَلا تَفْعَلْ بي ما انَا اهْلُهُ ، وَاغْفِرْ لي مِنْ ذُنُوبى ما تَقَدَّمَ مِنْها وَما تَأَخَّرَ ، وَوَسِّعْ عَلَىَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ ، وَاكْفِنى مَؤُنَةَ انْسانِ سَوْءٍ وَجارِ سَوْءٍ ، وَقَرينِ سَوْءٍ وَسُلْطانِ سَوْءٍ ، انَّكَ عَلى ما تَشآءُ قَديرٌ ، وَبِكُلِّ شَىْءٍ عَليمٌ ، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ .
دعاء المشلول
يسمّى أيضاً «
دعاء الشابّ المأخوذ بذنبه » « 1 »
. وهو الدعاء الذي علّمه أمير المؤمنين عليه السلام لشابّ مأخوذ بذنبه مشلولًا نتيجة ما عمله من الظلم في حقّ والده . فدعا بهذا الدعاء واضطجع فرأى النبيّ صلى الله عليه وآله في منامه وقد مسح يده عليه وقال : «
احتَفِظ باسمِ اللَّهِ الأعظَمِ فإنّ عَمَلَكَ يَكُونُ بِخيرٍ » « 2 »
. فانتبه معافى . والدعاء كما جاء في « البلد الأمين » « 3 » للكفعمي :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
اللهُمَّ انّى اسْئَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، يا ذَاالْجَلالِ وَالْإِكرامِ ، يا حَىُّ يا قَيُّومُ ، يا حَىُّلا الهَ الَّا انْتَ ، ياهُوَ يا مَنْ لا يَعْلَمُ ما هُوَ ، وَلا كَيْفَ هُوَ ، وَلا ايْنَ هُوَ ، وَلا حَيْثُ هُوَ الَّا هُوَ ، يا ذَاالْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ ، ياذَا الْعِزَّةِ وَالْجَبَرُوتِ ، يامَلِكُ
هامش
( 1 ) . ورد عن الإمام الحسين عليه السلام عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام في قصة رائعة ، مهج الدعوات : ص 151 ؛ بحار الأنوار : ج 92 ، ص 394 .
( 2 ) . يمكن أن تكون هذه العبارة إشارة إلى أنّ اسم اللَّه الأعظم في هذا الدعاء .
( 3 ) . البلد الأمين : ص 337 .