تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
السَّلامُ عَلى قُبَّةِ الرُّمَّانِ ، وَباياتِكَ الَّتى وَقَعَتْ عَلى ارْضِ مِصْرَ بِمَجْدِ الْعِزَّةِ وَالْغَلَبَةِ ، باياتٍ عَزيزَةٍ ، وَبِسُلْطانِ الْقُوَّةِ ، وَبِعِزَّةِ الْقُدْرَةِ وَبِشَأْنِ الْكَلِمَةِ التَّآمَّةِ ، وَبِكَلِماتِكَ الَّتى تَفَضَّلْتَ بِها عَلى اهْلِ السَّمواتِ وَالْأَرْضِ ، وَاهْلِ الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ ، وَبِرَحْمَتِكَ الَّتى مَنَنْتَ بِها عَلى جَميعِ خَلْقِكَ ، وَبِاسْتِطاعَتِكَ الَّتى اقَمْتَ بِها عَلَى الْعالَمينَ ، وَبِنُورِكَ الَّذى قَدْ خَرَّمِنْ فَزَعِهِ طُورُ سَيْنآءَ ، وَبِعِلْمِكَ وَجَلالِكَ وَكِبْرِيآئِكَ ، وَعِزَّتِكَ وَجَبَرُوتِكَ الَّتى لَمْ تَسْتَقِلَّهَا الْأَرْضُ ، وَانْخَفَضَتْ لَهَا السَّمواتُ ، وَانْزَجَرَ لَهَا الْعُمْقُ الْأَكْبَرُ ، وَرَكَدَتْ لَهَا الْبِحارُ وَالْأَنْهارُ ، وَخَضَعَتْ لَهَا الْجِبالُ ، وَسَكَنَتْ لَهَا الْأَرْضُ بِمَناكِبِها ، وَاسْتَسْلَمَتْ لَهَا الْخَلائِقُ كُلُّها ، وَخَفَقَتْ لَهَا الرِّياحُ في جَرَيانِها ، وَخَمَدَتْ لَهَا النّيرانُ في اوْطانِها ، وَبِسُلْطانِكَ الَّذى عُرِفَتْ لَكَ بِهِ الْغَلَبَةُ دَهْرَ الدُّهُورِ ، وَحُمِدْتَ بِهِ فِىالسَّمواتِ وَالْأَرَضينَ ، وَبِكَلِمَتِكَ كَلِمَةِ الصِّدْقِ الَّتى سَبَقَتْ لِأَبينا ادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَذُرِّيَّتِهِ بِالرَّحْمَةِ ، وَاسْئَلُكَ بِكَلِمَتِكَ الَّتى غَلَبَتْ كُلَّ شَىْءٍ ، وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذى تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ ، فَجَعَلْتَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً ، وَبِمَجْدِكَ الَّذى ظَهَرَ عَلى طُورِ سَيْنآءَ ، فَكَلَّمْتَ بِه‌ِعَبْدَكَ وَرَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ ، وَبِطَلْعَتِكَ في ساعيرَ ، وَظُهُورِكَ في جَبَلِ فارانَ بِرَبَواتِ الْمُقَدَّسينَ ، وَجُنُودِ الْمَلائِكَةِ الصَّآفّينَ ، وَخُشُوعِ الْمَلائِكَةِ الْمُسَبِّحينَ ، وَبِبَرَكاتِكَ الَّتى بارَكْتَ فيها عَلى ابْراهيمَ خَليلِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في امَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمْ ، وَبارَكْتَ لِإِسْحقَ صَفِيِّكَ في امَّةِ عيسى عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، وَبارَكْتَ لِيَعْقُوبَ اسْرآئيلِكَ فيامَّةِ مُوسى عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، وَبارَكْتَ لِحَبيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ في عِتْرَتِه‌ِوَذُرِّيَّتِهِ وَامَّتِهِ ، اللهُمَّ وَكَما غِبْنا عَنْ ذلِكَ وَلَمْ نَشْهَدْهُ وَآمَنَّا بِهِ وَلَمْ نَرَهُ صِدْقاً وَعَدْلًا ، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَانْ تُبارِكَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَرَحَّمَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ
المفاتيح الجديدة — صفحة 79 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي